الإثنين, 22 يوليوز/تموز 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 179 زائر على الخط
Rimbaud Beach شاطيء رامبو طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

" سونَيت "

لا يَبْعُدُ " شاطيءُ رامبو " إلاّ  مِيْلاً عن " خرطوم الفيل"

حيث تعومُ دلافينٌ ضاحكةٌ ، وتَحومُ نساءٌ روسيّاتْ

حيثُ سبيلُ " الجولْد مور" ، وحيثُ " البِيرةُ "  كالماءِ تسيلْ

حيثُ البحّارةُ غرقى بين الحوريّاتْ

*

قد كنتُ هناكَ ، أُراقِبُ في السِّرِّ ، فناراً أعمى

وأُتابِعُ كيفَ تميلُ ، مع الموجةِ ، أعشابُ البحرْ

كانت "عَدَنٌ " تحملُ ، في جبهتِها ، نجما

وتجاهدُ ، كي ترفعَ عن صدْرِ العرَبِ المقهورينَ ، الصّخرْ

*

هل " شاطيءُ رامبو " ما زال هناك ، مديدا

يتلألأُ في الشمسِ الغاربةِ  الحمراءْ ؟

مثلَ فنارٍ يتباهى ، حُرّاً ، وفريدا ؟

هل تسبحُ في البحرِ الساجي ، بِضْعُ نساءْ ؟

*

ذهبَتْ عدَنٌ ، وذهَبْنا ...

فلْنتساءلَ : هل كُنّا ؟

 

21.03.2018 لندن

 
makalaat_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث