السبت, 25 شتنبر/أيلول 2021
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
ديوان خريف مكتمل
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 336 زائر على الخط
الحانة الإيرلنديّة في الأقصُر طباعة البريد الإلكترونى

Irish Pub in Luxor


هي رأسُ المثلّثِ

ما بينَ متحفِ بُرْدِيِّ مصرَ

و " مكتبةِ " الأقصُر ، المستحيلةِ

في شارعٍ يتفرّعُ ( قد كانَ عُبِّدَ من قبلِ خمسين عاماً ...)

 

ولكنه ظلَّ ،

والحانةُ المستحيلةُ ظلّتْ

ومكتبةُ الأقصُر ...

المتحفُ المتعهِّدُ بُردِيَّ مصرَ العريقةِ ظلَّ  ،

و لافتةُ البارِ ظلّتْ  ،كما هي ، منذ ابتداء الخليقةِ :

Irish Pub

إذاً ...

هل سَندخلُ ؟

أعني هل الحانةُ اسمٌ هنا  ، أمْ مُسَمّى ؟

وتهمِسُ إقبالُ :

ندخلُ !

*

مثل نسيمِ المساءِ الذي يترنّحُ ، ندخلُ

لا حارسٌ في الممرّ

و لا حاضرٌ !

نحن ندخلُ ...

كان الهواء المسائيُّ أثقلَ

والقاعةُ احتُضِرَتْ مثل روّادِها ...

ليس فيها سوى رايةٍ نَصُلَتْ من بَيارقِ جيشٍ لإيرلندةَ الحُلْمِ

راياتُ دَبْلِنَ

راياتُ ثورتِها وهي  "خضراءُ ، خضراءُ

إني أحبُّكِ خضراءَ " - لوركا.

تدمدمُ

في الأقصُرِ ...

الحائطُ المتآكلُ يحمِلُ بُوسْترَ وِيسكي توقّفُ إنتاجُهُ

ومواعيدَ عن سينما لم تَعُدْ في التواريخِ ...

نمشي ،

كأنّا نجوسُ متاهةَ كهْفٍ ...

ولكنّ منعطَفاً في المتاهةِ قادَ إلى سُلّمٍ :

نرتقي السُّلّمَ ...

البغتةُ انفجرتْ ، مثل لُغْمٍ :

هنا البار !

*

نُوبي حسَن !

أنا نُوبي حسنْ ...

أنا سادِنُ هذا المكان .

لا أرى أحداً

لا يراني أحدْ ...

منذ عشرِ سنينٍ هنا

لا أرى أحداً

لا يراني أحدْ ...

هل أكونُ الصّمَدْ ؟

 

لندن 19.03.2017

اخر تحديث الأربعاء, 03 مارس/آذار 2021 09:06
 
jarar.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث