الجمعة, 20 أبريل/نيسان 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 94 زائر على الخط
قصيدة سعدي يوسف " إصغاء الأصم " طباعة البريد الإلكترونى

ضياء خضير

" شجرٌ

لست أعرفُ ماذا أُسميه

يطرق ما تجمع ُ النافذة

من فضاء ...

كأن الغصون التي عريت صارت المعدنَ المستحيل

الأصابعَ في مرسم لصديقي الذي جُن ّ ..

اخر تحديث الأحد, 14 غشت/آب 2016 09:33
التفاصيل...
 
خمسة أبيات طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

تسيرُ بعيداً أنتَ

أبعدَ ، رُبّما من البرقِ

أو ممّا تريدُ الملائكُ.

تسيرُ بعيداً ، لم تفكرْ للحظةٍ

بأن تتروّى ، آنَ ترغو المَهالِكُ.

اخر تحديث الجمعة, 12 غشت/آب 2016 10:40
التفاصيل...
 
ثلاثةُ مَقاطعَ مدوّرةٌ على الوافِر طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

أُفكِّرُ في العراقِ ...

كأنّ خيطاً على جفني يرِفُّ

كأنّ نحلاً على طرفِ الـمُلاءةِ ؛

أيُّ أرضٍ ستحملُهُ معي ؟

كانت غيومٌ معلَّقةٌ على  قُـنَنِ الروابي ،

كان طيرٌ

يفِزُّ ،

وكنتُ أشرَقُ بالضَّبابِ .

التفاصيل...
 
عن الهجرة والــمُـهاجِر ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

يقول محمد مهدي الجواهريّ :

في الجاهليّةِ أذْواءٌ ، وفي غدِها

مهاجرون على الوثقى وأنصارُ

أستعيدُ  هذا البيتَ لأشيرَ  إلى أنّ للهجرة معنىً ، وإلى أن هذا المعنى ذو عُمقٍ أخلاقيّ ، عمقٍ غيرُ متّصِلٍ بالعيش وأسبابِه .

هؤلاء القومُ الذين يستدعيهم الجواهريُّ ، كانوا في الجاهليّة أذْواءَ ( جمع ذو ) ، إشارةً إلى أنهم كانوا ملوكاً أو كالملوكِ ، منزلةً .

التفاصيل...
 
" الرملة البيضاء " 1982 طباعة البريد الإلكترونى

من شقّةِ " الرملة البيضاءِ " أنظرُ :

كان البحرُ يَغْبَرُّ

والغاراتُ  تنفجرُ .

أرى مَدافعَ سوريّا وقد عَرِيَتْ أنقاضُها

وتداعتْ حولَها الحُفَرُ ...

هذا الهديرُ

اخر تحديث الأحد, 31 يوليوز/تموز 2016 08:36
التفاصيل...
 
الُمحاكَمة طباعة البريد الإلكترونى

للذينَ ارتضَوا ان يكون العراق.... فندقاً عائماً لا بلاداً

للذين ارتضَوا ان يكون العراق ... جبلاً من دشاديشِ غرقى.

للذين ارتضَوا ان يكون العراق ... سوارَ العشيقة ، ..

أن تمسيَ البصرةُ الأُمُ مبغى الخليجِ

وأن تتنصّلَ بغدادُ من إسمِها ،..

التفاصيل...
 
يا طَير ... يا طايِر ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

كلَّ صباحٍ ، أهبِطُ السُّلَّمَ ، وأفتحُ بابَ المنزلِ ، ثم أخرجُ لأتفقّدَ " بيتَ الطيرِ " ،  في حديقتي ، أُزَوِّدُه حَبّاً وكُرَيّاتِ شحمٍ ، وأذودُ عنه السناجبَ الشرِهة .

هاهوذا دأبي . أفتتحُ يومي في هذه الدنيا ، مع الطير .

أكان امرؤ القيس يفعلُ الأمرَ ذاتَه ؟

وقد أغتدي والطيرُ في وُكُناتها ...

اخر تحديث الإثنين, 25 يوليوز/تموز 2016 11:39
التفاصيل...
 
ماو تسي تونغ طباعة البريد الإلكترونى

 

سعدي يوسف

بقميصٍ ليس بِذي أزرارٍ

وبِخُفَّينِ من اللبّادِ

وآلافِ حُفاةٍ

وشُراةٍ ...

كان رفيقي ماو ،يسيرُ

...............

...............

...............

اخر تحديث الثلاثاء, 19 يوليوز/تموز 2016 15:04
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 التالى > النهاية >>

Page 26 of 150
giardini.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث