السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 122 زائر على الخط
هل انتبهتَ يا سيِّدي ؟ طباعة البريد الإلكترونى

في الصباحِ

الصباحِ الذي هو بين الضُّحى والصباحِ

وفي هَرْجَةٍ من كِلابٍ ، ومِن صِبْيَةٍ ، يدخلُ الإنجليزُ ، الحديقةَ :

ثَمَّ ترى كلَّ ما لستَ ترغبُ في أن ترى :

مثَلاً ...

الهياكلُ عَظْمِيّةً

التفاصيل...
 
محمد سعيد الصحّاف ... صديقاً ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

إنْ صحّت الأنباءُ  ( وليتَها لم تصحّ ) فإن محمد سعيد الصحّاف  ، غادرَنا إلى الدار الأخرى .

لنتركْ كلّ الحديث المبتذَل ، والسخريةَ من رجلٍ ظلَّ يرفض الاحتلالَ حتى بلغتْه دبّابةٌ أميركيةٌ تعبرُ جسراً ببغداد .

علينا أن نعتبر .

علينا أن نقول إن محمد سعيد الصحّاف كان على حقٍّ .

كان على كل مواطنٍ عراقيّ أن يقول لا للإحتلال كما قالَها الصحّافُ .

اخر تحديث السبت, 05 نونبر/تشرين ثان 2016 20:14
التفاصيل...
 
المشهدُ يختلف طباعة البريد الإلكترونى

لستَ في الحـلْمِ :

إنّكَ تشهدُ تلك الأسُودَ التي تمرحُ الآنَ في شاطيءٍ من شواطيءِ إفريقيا

أنتَ تشهدُ ذرْقَ النسورِ الذي يُشْبِهُ الثلجَ في القممِ الحِـمْـيَـرِيّةِ

تشهدُ لبلابَ حمدانَ

منبرَ عُقْبةَ في القيروان

وأنتَ ترى ما يراه سواكَ

وما لا يراه سواكَ :

اخر تحديث الجمعة, 04 نونبر/تشرين ثان 2016 20:53
التفاصيل...
 
خريفٌ مكتمِلٌ ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

لقد عرِيَتْ دوحةُ الكستناءِ الـمُـواجِهةُ ؛

الآنَ تبدو البُحَيرةُ  ، في البُعْدِ...

ضوءٌ وحيدٌ من الـمَرْكَبِ الضيِّقِ ،

الشمسُ ترقدُ في الغيمِ

سِرْبٌ من الوَزِّ يُسْرِعُ نحو الجنوبِ

السناجبُ لم تأتِ هذا الصباحَ لتأكلَ من راحتي

اخر تحديث الثلاثاء, 01 نونبر/تشرين ثان 2016 17:01
التفاصيل...
 
مِــحْـــــنــــةٌ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

" ليس مِن أملٍ ... "

أنتَ كنتَ تردِّدُها ، منذ عشرين عاماً وأكثرَ .

لكنني كنتُ أسمعُها منكَ ، مبتسماً

(كان بين يدَينا نبيذٌ من السّفْحِ )

واليومَ

التفاصيل...
 
حقُّ الرِّفقةِ العجَبُ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

لأبي مُحَسَّدٍ، أحمدَ، المتنبئ، ولـِ " مُعْجز"ه ، أعتذرُ، وبهِ ألوذُ، مُدّرِعاً حقَّ رِفقةٍ مُدّعاةٍ، متذرِّعاً بحبٍّ أُكَتِّمُهُ لم يَبْرِ جسدي، بل لقد زادهُ بُرءاً وبراءةً.

أقول هذا، وأنا أقرأ قصيدةَ أبي مُحسّدٍ ذاتَ المطلعِ البهيّ، شأنَ مَطالعِهِ :

أيدري الربعُ أيَّ دمٍ أراقا/ وأيَّ قلوبِ هذا الرّكْبِ شاقا؟

حتى إذا بلغتُ البيتَ :

تركْنا من وراءِ العيس نجداً/ ونَكّبْنا السماوةَ والعراقا

وجدْتُني في حيرةٍ من أمري، ذلك لأني أروي البيتَ روايتي الفريدةَ

التفاصيل...
 
ضُحىً في تشرين طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

ورقُ الصفصافِ الـمُسّاقِطُ يفرشُ أرضَ الـمَمْشى

( أعني الممشى المتمدِّدَ عندَ قناةِ الماءِ المأثورةِ )

كلَّ صباحٍ

آنَ تكون النفسُ مُواتيةً

والشمسُ مواتيةً

أمضي في الممشى حتى آخرِهِ

حتى الجسرِ الفاصلِ بين البوّابةِ والأخرى

اخر تحديث الجمعة, 28 أكتوبر/تشرين أول 2016 20:53
التفاصيل...
 
الفريق عامر السعدي في قطَر ! طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

علمتُ من خبرٍ نشره د. علاء بشير ، أن دولة قطَر استضافت الفريق عامر السعدي بعد أن ضاقت به الأرض.

أحيّي هذه المأثُرةَ .

الرجل ، عامر السعدي ، أسطورةُ الوطنيّة العربية .

والرجلُ استطاعَ أن يبلغَ بالجهد العلميّ العراقيّ ،  الوطنيّ ، حدّ مقارَبة الوصول إلى الإنشطار النوويّ .

اخر تحديث الجمعة, 28 أكتوبر/تشرين أول 2016 20:46
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > النهاية >>

Page 16 of 145
loin.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث