الإثنين, 19 نونبر/تشرين ثان 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 251 زائر على الخط
الإدِّعــاءُ الشــعبيّ ! طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
وصلني بالبريد الإلكترونيّ نبأٌ عن تشكيل ٍجديدٍ من تشكيلاتِ ســاحرِ التنظيماتِ الملفّقة ، فخري كريم ،  مع استمارةٍ خاصّةٍ  يرجى مني ملؤها !
لقد ضحكتُ طويلاً ، واستأنستُ باستعادة تاريخٍ عجيبٍ من تلفيق المنظمات والتنظيمات ، في بيروت وســواها ، وقلتُ لنفسي : كأنّ هذا الأحمق لم يتعلّمْ شيئاً . أشيبٌ وعيبٌ ؟
المضحكُ هنا ، بخاصةٍ ،  هو أن " الإدّعاء الشعبيّ "  ( ترجمتُه العربية ديوان الـمَظالم ) ، تأسسَ عن " مجلس السلم والتضامن "  الذي استولى عليه الأحمقُ
مع ما استولى عليه من ممتلكاتٍ وأملاكٍ ، في الأيام الأولى للاحتلال ،  مُنَصِّباً نفسه رئيساً ( ما أحلى الرئاسة ! ) ، كما نصّبت هيروخان نفسَها  رئيسةً للإذاعة والتلفزيزن بعد أن اقتحمت المبنى بدبابةٍ أميركيةٍ !

التفاصيل...
 
دخانُ اتفاقيةِ المستعمَرة الأبدية طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
يكاد الكلام الفارغ عن الاتفاقية أو المعاهدة ، يملأُ ،  بنتانةٍ مضافةٍ  ،  الجوَّ السياسيّ العراقيّ ، المنتن أساساً ، بصحفه المأجورة ، وفضائياته المبقورة ، وألْسِـنةِ ناطقيه المقطوعة من أصلِها .
ويبدو لي أن هذه الثرثرة الفارغة ، المتناقضة شكلياً ،  تهدفُ إلى نشر سحابةٍ مسمومةٍ تخدِّرُ الناسَ ، إلى حين تمريرِ أوراقِ العبودية الأبدية .
- جدولة أَمْ لا جدولة .
- سقفٌ زمنيّ أم لا سقف .
- قواعد أم لا قواعد .
- اعتقالُ العراقيين أم لا اعتقال .

التفاصيل...
 
أين الغابة يا أيتها الزهرة التي حديقتها بين قوسين؟ سعدي يوسف في فيلم وثائقي ـ درامي: طباعة البريد الإلكترونى

علي البزّاز
18/06/2008
Image 
السينما اقرب الفنون الي الشعر، كلاهما يستعير مفردات الآخر بالتعبير: توّصف القصيدة المرئية ذات الاهتمام بالنظر اكثر من الكلام، بأنها قصيدة بصرية تعتمد الصورة في بنائها، اي لغة السينما، اما اللقطات الجميلة في الفيلم، فتُقرن بالشعر، ما يسمي السينما الشعرية.
الكلمة والكاميرا اتقاء لكيد الرديء.
أنهي المخرج العراقي المقيم في الدانمارك جودي الكناني، بالتعاون مع زميله المخرج باسل علي عمران المقيم في بولونيا، المراحل الاخيرة من تصوير فيلم الاخضر

التفاصيل...
 
باتجاه زاويةٍ ما غير معلومة : سعدي يوسف .. في ديوان" قصائد نيويورك" طباعة البريد الإلكترونى

قيس مجيد المولى

يُحسِنُ الشاعِرُ إلى الشعر حين يغادر الأُسس التي تكونت بموجبها حافظتهُ الشعرية وقد نشأت ضمن مكونات وحوادث معلومة ليُنشئَ حافظةً جديدةً خارج تلك المؤثرات في نمطه التكويني والتي لابد وكانت قد تأثرت بالمنظومات الإجتماعية والثقافية والنفسية وهو بهذا الوصف ولكي يكون قادراً على التخلصِ من صرامة الفيولوجيا وقواعد التشكيل في توزيع النص وأحياناً إستقبال المنطق والتوقف إزاءه وحتى قبوله لابد أن تأخذ هذه التحويلية الجديدة ومنظماتها في إشراك المرئي الجديد بإستخدام موثرات جديدة خارج قوى المستخدم المعتاد بحيث تكون متوافقة في السعة والسماح والتقدير والتكيف لإحالة دهشة الوعي إلى دهشةٍ في اللاوعي ومن خلال

التفاصيل...
 
ثلاث قصائد طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

بَـدْلــةُ العاملِ الزرقــاءُ

على مقاســي كانت البدلةُ !
حتى أنني لم أختبِرْها لحظةً في غرفةِ التجريبِ ...
كانت بَدلتي حقّـاً ...
وها أنا أرتديها ؛
لا أفارقُ قُطْــنَـها الـمُزْرَقَّ حتى في الفراشِ !
تقولُ صديقتي :
ما أنتَ ؟
عُمّالُ المدينةِ لم يعودوا يلبسونَ البدلةَ الزرقاءَ ...
عمّالُ المدينةِ لم يعودوا يَدَّعونَ بأنّهم يُدْعَونَ عمّالَ المدينةِ !
أيها المجنونُ
حتى في الفراشِ ، البدلةُ الزرقاءُ ؟
هل تُصْغِي إليّ !

التفاصيل...
 
مقامٌ عراقــيٌّ معَ أغنيـة وبَسْـتــة طباعة البريد الإلكترونى

سـعدي يوسـف

نزلْــنا بوادٍ بين ليلى ودجلةٍ           فلم نَدْرِ أيَّ   الـجَـنّـتَينِ نــزورُ
كأنّ بليلى من شمائلِ دجلةٍ           تَـقَـلُّبَ حالٍ ، والـمياهُ تــدورُ
وفي دجلةٍ من طَبْعِ ليلى أناقةٌ        ونُضْـرةُ وجْـهٍ  مـــُتْرَفٍ وسـرورُ

                                ***
           وَصَـلْـنا اليومَ ، بعدَ  الـهَـمّ ،  دجلــةْ
           وقالَ الـرَّبْعُ  : ماءُ  الهـمِّ  دجـــــلةْ
          ســيوفُ الأجنبيْ ،  دارتْ عَــلَــيّــه

اخر تحديث الأحد, 29 يونيو/حزيران 2008 09:55
التفاصيل...
 
نَــعُومِي كامبِل في البلدةِ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
أقولُ الحقَّ : إنني أُحِبُّ نَعومي كامبل ( الـســوبَر عارضة أزياء  الشهيرة طبعاً ) .
أحبُّها ، أحبّ مشيتَها ، شَـعرَها الفاحم المنسدل ، وغرورَها أيضاً .
أحبُّ اعتزازَها بزنجيّــتِها ، وبقومِها .
وربما أحببتُ أيضاً طريقتَها الفظّـةَ في الدفاع عن النفس ، ومُدافعة الآخر .
وأعجبتني جداً قصةٌ قصيرةٌ لمحمود شقير ، أدخلَ فيها نعومي إلى مخيّمِ لاجئين فلسطينيين !
كما شعرتُ بسعادةٍ خاصةٍ حين علمتُ أن صديقَها ( عباس ) عربيّ  من دُبَيّ ،  غنيٌّ أكيداً ، وأنها تُمضي معه ، هناكَ ، لياليَ مِـَلاحاً  ، آخرُها كانت لمناسبة عيد ميلادِها الميمون !

التفاصيل...
 
أين الغابة يا أيتها الزهرة التي حديقتها بين قوسين؟ سعدي يوسف في فيلم وثائقي ـ درامي: طباعة البريد الإلكترونى

علي البزّاز
18/06/2008
Image
 السينما اقرب الفنون الي الشعر، كلاهما يستعير مفردات الآخر بالتعبير: توّصف القصيدة المرئية ذات الاهتمام بالنظر اكثر من الكلام، بأنها قصيدة بصرية تعتمد الصورة في بنائها، اي لغة السينما، اما اللقطات الجميلة في الفيلم، فتُقرن بالشعر، ما يسمي السينما الشعرية.
الكلمة والكاميرا اتقاء لكيد الرديء.

اخر تحديث السبت, 21 يونيو/حزيران 2008 14:15
التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 138 of 156
damabada_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث