الأربعاء, 17 أكتوبر/تشرين أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 98 زائر على الخط
اســتقالــةُ الشــيوعيّ الأخيــر طباعة البريد الإلكترونى

سـعـدي يـوسـف

قال الشيوعيُّ الأخيرُ :
سأستقيلُ اليومَ
لا حزبٌ شــيوعيٌّ ، ولا هُم يحزَنون !
أنا ابنُ أرصفةٍ
وأتربةٍ
ومدرستي الشوارعُ
والهتافُ
ولَـسْــعةُ البارودِ إذ يغدو شــميماً ...
لم أعُدْ أرضى المبيتَ بمنزلِ الأشباحِ ،
حيثُ ســتائرُ الكتّانِ مُـسْــدَلةٌ
وحيثُ الماءُ يَـأْسَــنُ في الجِرارِ ،
وتفقدُ الصوَرُ المؤطَّرةُ ، الملامحَ ...

التفاصيل...
 
ثلاث قصائد مكشــوفــة طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

صـــراحـــة

قالت : قد كنتُ أحبُّكَ...
لكنّ الدّنيا مسرعةٌ .
هل أبصرتَ جواداً يعدو في سَهْبٍ مرتفعِ العشبِ ؟
الدنيا مسرعةٌ
وأنا المأخوذةَ بالشُّهُبِ
اخترتُ مصيرَ الشّهُبِ ...
اتركْني !
أرجوكَ !
اتركْني ...

التفاصيل...
 
اختلاجات في حضرة محمود درويش طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
السابعة مساء التاسع من آب
مساء التاسع من آب ( أغسطس ) 2008  ، كنت في برلين ، أدخلُ مع الشاعرة الإسكتلندية جوان ماكنْلِي مقهىً يرتاده ذوو الحاسوب المحتضَن ( اللابتوب ) .
كانت الساعة حوالي السابعة .
صيفٌ ألمانيٌّ .
في الرصيف التابع للمقهى زبائنُ يدخّنون سجائرهم .
أنا أنظر عبر الزجاج إلى الرصيف وأهله .
جاءت جوان ماكنلي بكأســي جُعةٍ كبيرتين .
ما زلتُ أنظر إلى الشارع عبر الزجاج . مددتُ يدي إلى كأس  الـجُعة ، فارتدّتْ .
كنت أحسُّ بإحباطٍ وإنهاكٍ ، وبين لحظةٍ أخرى تعتريني رجفةٌ خفيفةٌ .
لم أكن في المكان .
كان شــيءٌ  ما يأخذني بعيداً عن المكان ، عن جليستي ، عن كأس البيرة الألمانية ، عن كل شــيء .
قلتُ لجوان : أنا  أرتجف برداً !

التفاصيل...
 
" في رحيل كامل شياع " القــتــلُ مَـــرّتــينِ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
التقيتُ كامل شياع  ، للمرة الأولى ، في بلدةٍ هولنديةٍ على الحدود الألمانية ، حيث عُقِدَ ملتقىً للإعلاميين الشيوعيين ، ثم في العاصمة لاهاي ،
حيث أقيمَ مَنْشَطٌ ثقافيّ عامٌّ .
كان الرجل ، في منتهى الدماثة والذوق ، قدّمني في الأمسية الشعرية ، وغادر المكان بعد التقديم مباشرةً ، ليلحقَ بالقطار المتجه إلى بلجيكا ، مقامه حتى عودته  المشؤومة إلى العراق المحتلّ .
ما كنتُ قرأتُ لكامل شياع شيئاً  حتى ذلك الوقت ، لكني تتبّعتُ محاضرته عن " الإمبراطورية " بإعجاب .
ولم أقرأ له شيئاً بعد ذلك .
كامل شياع لم يطبع كتاباً .
هو نفسه ، كان كتاباً متنقلاً .

التفاصيل...
 
مطعمٌ شِبْهُ أميركيّ طباعة البريد الإلكترونى

كان المطعمُ، شِبْهَ أمَيركيٍّ، في كِنْجزْ سِتْرِيت، بهامَرْسْمِث
King’s Street in Hammersmith
المطعمُ كان يقدِّمُ مَشويّاتٍ :
أجنحةً، وضلوعاً، وإلخ ...
ويقدمُ أنبِذَةً ليستْ غاليةً
وأرائكَ جِلْداً ...
لم أعرفْ إسمَ المطعمِ
لكني أسرعتُ لأدخلهُ ...
أُجْلِسْتُ إلى المائدةِ الرابعةِ .

التفاصيل...
 
أهـوَ الـتّـطابقُ المعـهـودُ ؟ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
لا بُدَّ من تفاؤلٍ ما ، حتى لو كان هشّـاً ، لـمُغالَبة  القنوطِ وفظاظةِ الحقائقِ ، ومحاولةِ استشفافِ ما وراء هذا الظلامِ الـمحيطِ .
إلاّ أن قوّة الأشياءِ ســرعانَ ما تعودُ بكَ إلى ما أردتَ الفرارَ منه ، ولو إلى حين ...
أقولُ هذا ،  وأنا أتابِعُ تطوّرَ حملةِ الرئاسةِ الأميركية ،  وما تأتي به من مستجدّاتٍ غيرِ مستجدّاتٍ !
في برلين ، استقبلَ الشارعُ الألمانيّ ( الأوربي )  ، باراك أوباما ، مثل مسيحٍ منتظَرٍ ، مَهديٍّ  على طريقةِ الناسِ هنا ( أي في أوربا ! ) .
لقد ضاقَ الناسُ ذرعاً بجورج دبليو بوش ، وهم ينتظرون بتلهُّفٍ ، رحيلَه من البيت الأبيض إلى ســقَر وبئس الـمقَرّ  . لقد آذاهم ، واحتقرَهم ، وأرغمهم على إرسال أبنائهم جنوداً إلى أرض الـمَـقْـتَـلةِ ، في العراق وأفغانستان وأماكن أخرى . بل أن كياناً واهياً مثل البوسنة ( المسلمة ) أرسلَ هو أيضاً جنوداً إلى العراق المسكين !

التفاصيل...
 
مُـراجَـعــةٌ أم مُـحـاكَــمــةٌ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
ماركو برودكا ( عضو مجلس الشيوخ الإيطاليّ ) ،  وماركو كاباتو ( عضو البرلمان الأوربي ) ، نشرتْ لهما صحيفة " الإنترناشنال هيرالد تربيون " في عددها  الصادر يوم 21.07.2008 ،  وعلى الصفحة الخامسة ، حيث البريد ،  رسالةً مشتركةً  ، عنوانُها " إعادة التفكير في حرب العراق " Rethinking the Iraq war
يدعو الرجلانِ إلى بلوغ صورةٍ شاملةٍ لِما خلّفه قرارُ الحرب على صدّام حسين ،  ويريان أن هذه الصورة ستكون أوسعَ مجالاً ، بتمحيص الخيارات المختلفة التي كانت مطروحةً في المكتب   البيضويّ ( بالبيت الأبيض ) بين أيلول 2002 وآذار 2003 .
يُبدي الرجلانِ اهتماماً بما نشرتْه صحيفة " إلبايِس " الإسبانية  في أيلول 2007 ، من وقائعَ لاجتماعٍ عُقِدَ في كروفورد  بتكساس ،  بين جورج دبليو بوش ، وخوزيه ماريا أزنار رئيس الوزراء الإسباني آنذاك .

التفاصيل...
 
3 قــصـــائـــد طباعة البريد الإلكترونى

سـعـدي يوسـف

الوقتُ مُحْكَمــاً

منذ الآن ، ستدخلُ في قوقعةٍ أصلبَ
قوقعةٍ تَنْدى في الفجرِ الأوّلِ كي تَظْـمأَ  طولَ اليومِ .
الساعاتُ خطوطٌ
والأعوامُ دوائرُ
والتاريخُ هو اللحظةُ .
...........................
...........................
...........................

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 136 of 155
Hayat_fi_Kharita_Cover.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث