الأحد, 19 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 275 زائر على الخط
لِـمَ الهجرةُ ... إذاً ؟ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
عندما نشرتُ مادّتي عن " المثقف العراقيّ التابع " ، كنتُ  أتوقّعُ أن أجدَ لها أصداءَ ،  حتى لو كانت تلك الأصداءُ مخالِفــةً ، وهذا أمرٌ طبَعِــيٌّ . أمّا أن تقابَلَ المادةُ بالصمت التام ، بالرغم من عديد قرّائها الكبير ، فأمرٌ كنتُ ظننتُهُ مستبعَداً  .
الآنَ أُسائِلُ نفسي عن الوهمِ الذي وقعتُ فيه .
المثقف التابعُ لم يَعُدْ قادراً على النظرِ إلى الداخل ( داخلِه ) ، إذ لم يبقَ لديه من داخلٍ يشكِّلُ مصدراً للقلق والسؤال.
المتبوعُ ، مالاً ومآلاً ، أكملَ دائرةَ التحكُّمِ ، وألغى الكيان المفترَضَ استقلالُه لدى فردٍ كان ينبغي ، بالضرورة ، أن يكون حسّاساً .

اخر تحديث الأحد, 02 دجنبر/كانون أول 2007 14:52
التفاصيل...
 
أربع قصائد طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
العودة إلى البارِ الإيرلنديّ
كان البارُ الإيرلنديّ ، وأعني حانةَ فيتزجيرالدَ
انتقلَ الليلةَ من دَبْلِن
كي يفتحَ ذاتَ البابِ الضيّقِ في لندن ...
لي أن أحسَبَ كلَّ الأمرِ هُراءً
أو معجزةً ؛
قُلْ ما شئتَ
ولكنّ البارَ هنا بالفعلِ :
مقاعدُهُ الخشبُ
العَتْمةُ في العُمْقِ
وأسماءُ زبائنِهِ
والزهرةُ تَنبتُ في رغوةِ بيرتِهِ السوداءِ

التفاصيل...
 
سعدي يوسف.. الشيوعي الأخير طباعة البريد الإلكترونى

Image
كتاب جديد لوليد الزريبي
صدر مؤلف جديد للكاتب والشاعر التونسي وليد الزريبي تحت عنوان " سعدي يوسف.. الشيوعي الأخير " عن الشركة التونسية للنشر وتنمية فنون الرسم. ويحتوي الكتاب على حوار مطول مع الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف يتناول تجربته الشعرية والحياتية الثرية والمتنوعة. مع بعض المختارات الشعرية للشاعر.

اخر تحديث الأربعاء, 28 نونبر/تشرين ثان 2007 11:25
التفاصيل...
 
الحِرْبةُ الثلاثية " الفالة " والجسم الثقافي العراقيّ طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
 كنتُ أشــرتُ في مقالة سابقةٍ إلى الضعف التاريخيّ الكامن والموروث في شخصية المثقف العراقيّ ، وعبّرتُ عن ذلك بمصطلح "  نظام المثقف التابع "  .
والحقُّ أن هذا النظام لم يأتِ مصادفةً ، ولم يكن البتّةَ من اختيار المثقف ، فليس من مثقفٍ يختارُ العبودية والتبعيةَ  راغباً .
المؤسسة ، أهليةً كانت أم حكومية ً ، ظلّت تبذل جهداً واضحاً  لاحتواء الثقافة والمثقفين في ظروفٍ  لا يزال فيها للمثقف دورٌ اجتماعيّ  هامٌّ بل مرموقٌ .
الهاشميون فعلوا ذلك .
البعثيون أوغلوا في ذلك .
الأحزاب ، جميعها ، فعلت ذلك .
وما الذي انتهى إليه الأمرُ ؟

التفاصيل...
 
6 بطاقاتٍ إلى "سعدي يوسف" صديقي ... طباعة البريد الإلكترونى

طارق الكرمي
البطاقةُ 1

هل تنسى مُصحفَكَ الأوّلَ منْ
وَرَقٍ سعَفٍ
تبدّلتِ البلادُ
وبُدّلنا فِ البلادِ
لكنَّ أخضرَكَ بن يوسفَ لمْ يُبدِّلْ جلدَتهُ
البتّةَ أنْ يُهدي جلدتَهُ الرّقعةَ لنَسّاخِ دستورِ جواسيسِ الأمريكانِ
ولصبّاغي أحذيةِ الأمريكانِ
سيظلُّ الأخضرُ بنَ يوسفَ خِضراً 
سيظلُّ مسيحَ النّخلِ
ومُصحفكَ الأوّلُ سيظلُّ
مفتوحاً
وفاتحةً من سعَفِ النّخلْ.

*الظّهيرة\6تشرين ثاني\طول كرم

التفاصيل...
 
سعدي يوسف ... الموقف والخصوصية طباعة البريد الإلكترونى

  عبد العزيز المقالح
 الحياة - 14/11/07
 لم يسارع إلى بغداد بعد سقوط التمثال، ونأى بنفسه عن أن يدخل مع الدبابات الغازية التي اجتاحت ارض الرافدين، لأنه كان معارضاً وطنياً صادقاً. لم يذهب إلى بيروت، وعدن، ولندن للنزهة وانتظار الظروف الاستثنائية، ليعود إلى بغداد كي يشارك في اقتسام الغنائم، ولهذا فقد تجدد زمن معارضته ضارباً عرض كل الحوائط بالنصائح الغبية التي تقدم بها بعض رفاق الأمس، بأنه ليس من الحكمة في شيء الوقوف في وجه القوة العظمى الوحيدة في الكون!

التفاصيل...
 
وتُقدِّرونَ فتضحكُ الأقدارُ ! طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف

الجنرال جوني أبو زيد ، المرتزِق اللبناني ، الملقّب " العربيّ المجنون " ،  والقائد العسكريّ الأعلى مَرتبةً بعد الجنرال تومي فرانكس  ، في العراق المحتلّ ...
هذا الجنرال المرتزِق ، تقاعدَ ، أسوةً  بمن كان آمرَهُ  ، أي ،  تومي فرانكس .
ويبدو أن المتقاعد يكتسب فجأةً موهبةَ الحديث أو الكتابة .
تومي فرانكس أصدر كتاباً عن حـربه الخاطفة في بلاد ما بين النهرَين . أمّا  أبو زيد فقد أكثرَ من التصريح والتلميح .

اخر تحديث الإثنين, 19 نونبر/تشرين ثان 2007 18:15
التفاصيل...
 
الشاعرُ العراقيّ الوحيـــد طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
سركون بولص ( 1944-2007 ) ، يرحل في برلين...
في مستشفىً ببرلين .
في تمّوز ، هذا العام ، وفي الجنوب الفرنسيّ ، في مهرجان لودَيف تحديداً ، ألتقي سركون لقاءً  غريباً .
كنتُ أعرفُ أنه في لودَيف ، قادماً من لقاءٍ شعريّ بروتردام ، لكني لم  أجده في الأيام الأولى . انطلقتُ باحثاً عنه في الفنادق والمنازل ، بلا جدوى . أنا أعرفُ أنه مريضٌ ، وأنه بحاجةٍ إلى انتباه واهتمامٍ ... لم " أعثرْ " عليه في هذه البلدة الصغيرة

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 133 of 145
My Document Name.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث