الخميس, 19 يوليوز/تموز 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 267 زائر على الخط
فان كوخ وسعدي يوسف، خارقية العملية الإبداعية طباعة البريد الإلكترونى

مثنى حميد مجيد
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
الحوار المتمدن - العدد: 2512 - 2008 / 12 / 31

التأمل في ملامح سعدي يوسف وسحنته السمراء يفضي ، للوهلة الأولى ، إلى الشعور أنها ملامح نموذجية شائعة لفلاح من جنوب العراق. ولكن عند إمعان النظر في الصورة ، صورة سعدي يوسف ، بتجريدها من الجغرافية المحلية ووضعها في سياقها الكوني كمفردة بيوغرافية من ظاهرته الحياتية والشعرية ومدرسته الإبداعية الصورية نتذكر في الحال وتبرق أمام ناظرنا صورة رائد الصوريين الأقدم وممهد الإنطباعية الجديدة فان كوخ .يجتمع الإثنان في ظاهرة ستاتيكية فريدة متعددة الأبعاد والأوجه ككائنين عاديين وكمبدعين لهما تأثيرهما وزخمهما في تاريخ الفن والأدب.ولنبدأ بالبعد الفزيولوجي أولآ الذي هو بمثابة هيكل عظمي أو عمود لا تنتصب بدونه أي خيمة فينومينولوجية حقيقية.كلاهما يمتلك شكلآ مقاربآ للجمجمة. رأس طويل مضغوط من الجانبين وجبهة عريضة لكليهما مع أنف يميل إلى الطول يبدو مقوسآ قليلآ إلى الأسفل.حنك ضيق بارز العظام وضاغط من جهة الخدين على الأسنان مع فك مستدق وذقن قصير متحدر بإتجاه الرقبة.هذا التشابه الفزيولوجي الجمالي الذي يقارب التطابق أحيانآ يشمل أيضآ الصدغين البارزين والحاجبين وشكل العينين الزورقي وإن إختلفا في اللون وبدا القلق واضحآ في عيني فان كوخ الأكثر سعة قليلآ من عيني سعدي يوسف المسترخيتين .

التفاصيل...
 
ثلاث قصائد طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

Communion مُــنــاوَلــةٌ  

قبل منتصف الليلِ
كانت كنيسةُ قريتِنا في الظلامِ الأليفِ :
الطيورُ التي هجعت سوف تبقى إلى أوّلِ الفجــر  هاجعةً
وطريقُ الكنيسةِ يبقى الـمُـغَـيَّبَ ...
والسَّــرْوُ في حُلْــمِهِ .
قبل منتصفِ الليلِ
لا شــيءَ إلاّ الظلام ...
........................
........................
........................
أتسمعُ منتصَفَ الليلِ ؟

التفاصيل...
 
مقالات عن سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

علاء هاشم مناف

الحدث الشعري عند سعدي يوسف
بقلم : علاء هاشم مناف

ان النظرية الشعرية ..والصياغات المتحققة منها …تجعلنا نقف لنتعامل .. مع المراحل التاريخية بعينها لكي يشكل ناتج فعل التحول باتجاهات بعينها والتي تشكل الجانب الضدي ،المتباين ،ليشكل بدوره الفعل من الانساق . والمراجعة .. وعلاقاتها .. بالمعطيات ، والصيغ والاوضاع المتحولة . التي يحددها الوعي .. في اطار العملية الجدلية ، ومعطياتها واوضاعها … والمراجعة المستمرة  لعمليات التصاعد في الانساق وهي تشكل المنطق الجديد في تشكيلاته ليقدم الصيغ النسبية . والشاعر العراقي ((سعدي يوسف)) يؤكد اللحظات التاريخية  ،بالصياغات الشعرية ونسبيتها وهي تقتحم ، النظرية الفكرية والشعرية باسئلتها الاساسية والملحة .. بالصياغات الدقيقة ، التي تشكل المنطق الصوري ..بشكله القانوني 0

اخر تحديث السبت, 13 دجنبر/كانون أول 2008 02:18
التفاصيل...
 
سعدي يوسف في «يوميات في المنفى الأخير» طباعة البريد الإلكترونى

Image  العرب أونلاين- عبد السلام فزازي*: يوميات المنفى الأخيرً، كتاب صدر للشاعر سعدي يوسف، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات المتفرقة نشرها في عدد من المجلات والصحف العربية خلال السنوات القاتلة التي عاشت فيها بيروت حصارا وتقتيلا وإبادة جماعية، وقد اندرجت المقالات تحت سبعة عناوين وهي: الأيام الصعبة، في حرقة الشعر، حضارة، حكايات، تراث، كتب، شعر من هناك ً.
والكتاب يقدم وبصراحة دامية مشواره اليومي، وفي هذا الإطار يقول مقدم الكتاب فيصل الدراج: فإذا انتهى من أركان ًالنداءً جمع نفسه وحمل قلمه، وتابع الطريق إلى مجلة ًالحريةً يجلس في غرفته، ويجالس الآخرين، ثم يرفع هذا القلم الذي لا ينضب ليقول جديدا، فيستلهم حكاية أو يبعث خاطرة أو يطلق الكلمات لتبني لها معنى، وتبني لنا معنى…ً

اخر تحديث الأحد, 23 نونبر/تشرين ثان 2008 23:02
التفاصيل...
 
شِعابُ سعدي يوسف الإيطالية طباعة البريد الإلكترونى

عوّاد ناصر
أمضيت جزءاً من سهرتي، ليلة الخميس الماضي، مع سعدي يوسف.
ليس معه شخصياَ بل مع نصّ شعريّ - نثريّ له نشره في اليوم نفسه، علي موقع إلكتروني ينشر فيه غالباً.
النص وليد تجربة بجبالِ الأبَنين، الإيطالية، حيث مكّنني، النصُّ وكاتبه، من شميم أشجار التفاح ولدغة النبيذ التوسكاني الأحمر الثخين، وأن ألمس غيمة تضطرب بين السفح والوادي وأمرر يدي علي ذيل الثعلب.
بينما يمرّ الخنزير البرّي بمحاذاة الكلمات وعتبة البيت البعيد وأتناول مازتي من صحن الجبنة علي الطاولة المشتركة.
أهدي الشاعر نصه هذا "إلي سيلْفانا وفوزي الدليمي، اللذَينِ قدّمــا لي، ولِـجْوان، دارتَهُـما العامرةَ، العاليةَ، غيرَ بعيدٍ عن ميلانو، منتبَذاً ومُصطافاً، حيثُ كتبتُ صفحاتي، واسترددْتُ عافيتي، ونَعِمْتُ بالحُبّ، وبصداقةٍ لم أجدْ لها مثيلاً".

التفاصيل...
 
الليالي نصفها الى سعدي يوسف طباعة البريد الإلكترونى

محمد كاظم جواد 

الليالي تابوتنا المملوء بالدخان                  العراق
وأجسادنا حطب انكساراتنا المبهمة
الليالي تعبث في صمت مباهجنا
فتقطر الظلام في قارورة العسل المر
لتمنحنا نصف الكأس
ونبحث عن النصف الآخر...
في أنقاض يتراكم فيها صدأ الأيام
وعلى موتنا يهتف الناجون توا،
من وحل انكساراتنا
فنستل ربيعا مكتنزا ،بدموع آسنة
وعلى هامشنا الحزين....
يبني الخراب مسلته الخاوية

التفاصيل...
 
شِـــــعابٌ جَــــــبَـــــــلِــــــــيّــــــــةٌ Mountain paths طباعة البريد الإلكترونى

قصيدةٌ كُتِبَتْ في ريفٍ إيطاليّ 
A poem written in an Italian countryside
ســــعدي يوســف

" هذه القصيدةُ مــــهداةٌ إلى سيلْفانا وفوزي الدليمي ، اللذَينِ قدّمــا لي ، ولِـجْوان ، دارتَهُـما العامرةَ ،العاليةَ ، بجبالِ الأبَنين ،الإيطالية، غيرَ بعيدٍ عن ميلانو ، منتبَذاً ومُصطافاً ، حيثُ كتبتُ صفحاتي ، واسترددْتُ عافيتي ، ونَعِمْتُ بالحُبّ ، وبصداقةٍ لم أجدْ لها مثيلاً "
                                                                                                      س ي
1
Costa Di Morsiano ( Italy ) 30 September 2008

البارحـــة  ، وفي حــــــــــوالَي الســــــاعة التاســــعة مســـاءً ،بَـلَّـغَــــنا فــــوزي الدلـــيمي  ( أنا  وجوان ماكنلي   Joanne McNally ) بسيارته المرسيدس كومبرسَّر ،  دارتَه ، بأعلى الجبل ، جنوبيّ ميلانو  .
الليلُ كثيفٌ في تلك التلاعِ التي تُعتبَر تمهيداً للطريق إلى توسكانيا . لمحْــنا غزالاً ، ثم خنزيراً برّيّــاً . قـــال فوزي : لا تفاجأوا بالحيوانات البريّة في محيطِ الدارة .

التفاصيل...
 
سعدي يوسف: «الشيوعي الأخير» خسر الوطن ولم يربح نفسه طباعة البريد الإلكترونى

محمد شعير
Image عندما جاء سعدي يوسف باريس، متصوّراًً أن هذه المدينة ستكون منفاه الأخير، اختار الإقامة في شقّة صغيرة في الطابق السابع. وكلّما تعرّف إلى المدينة أكثر، كان يهبط درجة، حتى وصل إلى الطابق الأرضي في إحدى بنايات عاصمة الأنوار. كان قد أجاد الفرنسية وعرف شوارع المدينة وضواحيها وباراتها، وأصبح له أصدقاء. فإذا به يجد نفسه مرغماً على مغادرتها. لم تكن باريس المنفى الأخير لسعدي، كما خطّط لنفسه. فقد فوجئ ذات مرة باتصال من شخص مهمّ في وزارة الداخلية، يطلب منه ـــــ بلباقة طبعاً ـــــ أن يكون «عيناً» للاستخبارات على المثقّفين العرب المقيمين في فرنسا. رفض الأمر، وكان عليه أن يغادر المدينة التي لم يعشق سواها. فهو يحبّ المدن الطليقة الحرة كباريس.

التفاصيل...
 
<< البداية < السابق 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 التالى > النهاية >>

Page 133 of 153
portrait-sketch.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث