الإثنين, 18 فبراير/شباط 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 51 زائر على الخط
جِــنازةٌ طباعة البريد الإلكترونى

ساحةُ الـحَـيّ  كما هيَ :
فارغةٌ إلاّ مِنْ بضعِ سيّاراتٍ مبتلّةٍ من أمطارِ اليومَينِ السالفَينِ .
والسقوفُ البُنّـيّــةُ عادةً تبدو رماديّةً أقربَ إلى الســواد.
السروةُ الفتيّةُ أسفلَ نافذتي لا تكاد تهتزّ مع أن ريحاً خفيفةً تتدحرجُ في الحديقةِ.
امرأةٌ تطوي مظلّـتَـها لتدخل من الباب الرئيس للمبنى
حيث يقيمُ  المنتظرونَ الرحيلَ إلى الجنّة.
لا أدري إلى أين ذهبت الطيورُ ...
......................
......................
......................
قبل دقائقَ فقط
كانت الساحةُ تكتظُّ بسيّاراتٍ ســـودٍ
ومعاطفَ ســودٍ
وأكاليل زهورٍ ...
والتابوتُ يكاد يختفي في سيارة المرسيدس الطويلة
تحت أكاليلَ ، بعضُها اصطناعيٌّ .
لم أعُدْ أسألُ
كلُّهم راحلٌ إلى الجنةِ .
أمّا أنا ، فـمُـوَكَّلٌ بهذا الفضــاء .

30.12.2009
-------------------------------
" ملحوظةٌ : علِمْتُ الآنَ من طفلةٍ مرِحةٍ ترتدي السوادَ  ، أن جارتي  المباشرةَ ، باتّ ، هي التي ماتتْ "

 
Saadi at the ARK.JPG
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث