الأربعاء, 12 دجنبر/كانون أول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 209 زائر على الخط
ليسَ رِهـانـاً طباعة البريد الإلكترونى

سأكونُ صريحاً معكِ الليلةَ :
أنتِ تقولينَ " أحبُّكَ "  ...
( كنّا في بارِ " الأسدِ الأحمرِ" ذاتَ مساءٍ أتذكّرُهُ  ) ،
لكنكِ حين تقولينَ :  " أحبُّكَ " ،  أسمعُ : " لستُ أحبُّكَ " ...
( كنّا في بارِ " الأسدِ الأحمرِ ) .
أمّا في هذي الليلةِ ، آنَ الثلجُ يهدِّدُنا بحصارٍ أبيضَ ، أيّاماً
آنَ أراكِ مُنَعَّــمــةً بقميصِ حريرٍ صينيٍّ أســودَ
فوقَ ســراويلِ حريرٍ صينيٍّ سُــودٍ ،
آنَ تمهّلتِ طويلاً  لتقولي : سوف أظلُّ هنا ، في لندنَ ، أسبوعاً معكَ ...
في هذي الليلةِ
لن أتذكّرَ
لن أُجهِدَ أعصابي لأُفَـسِّــرَ ...
سأصدِّقُ ما تنطقه شفتاكِ ، ونحن نرُدُّ عن الجسدَينِ الثلجَ المِدرارَ :
أحبُّكَ !
لستُ أُحِبُّكَ ...

لندن 04.01.2010

 
damabada.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث