الأحد, 19 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 217 زائر على الخط
في الطائرة بين نيويورك ولندن طباعة البريد الإلكترونى

* هل كنتما تتحدّثانِ معاً ، بالفارسيّــةِ ؟
( كانت امرأةٌ مع مَن بدتْ لي أنها ابنتُها جِواري في الـمَـمَــرّ )
* أكنتما تتحدّثانِ معاً ، بالفارسيةِ ؟
تهمسُ لي : نَـعـَمْ .
وتُشِيحُ عني .
ثم تبحثُ في ذراع المقعدِ المكتظّ بالأزرارِ عن زرِّ الإضاءةِ .
قلتُ : إن الضوءَ ثَمّتَ .
انتبهتْ ، ونبّهتِ الأناملَ ، ثم راحتْ تقرأُ الأزياءَ .
( لا شكراً ، ولا ... ! )
............................
............................
............................
صمتتْ .
وقالتْ مَن بدتْ لي أنها ابنتُها :
" نَعَم " .
 وبكل لُطْفِ الفارسيةِ ...
ثَمَّ ذبذبةٌ تُحَرِّكُ في الهواء الساكنِ ، النبضَ .
الحديقةُ تلكَ ... في أرباضِ شيرازَ
الجداولُ
والنبيذُ الأحمرُ الحلوُ ...
القصائدُ تلكَ  ... والأفيونُ .
قالتْ مَن بدتْ لي أنها ابنتُها :
" نَعَم "  ...
*
هل كنتُ في نيويورك ؟
 
لندن 4.5.2007

 
Bristol.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث