الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 214 زائر على الخط
في عيد المــيلاد طباعة البريد الإلكترونى

ســـعدي يوســف

كم ساءلَـتْني ، مثلكِ ، امرأةٌ :
هل استمتعتَ بالميلادِ ؟ أينَ ذهبتَ ؟ هلْ…؟
يا صوتيَ الآتي إليَّ ، مُطــوَّحاً ، بردانَ ، من طرفِ المدينةِ
أنتَ تسألــني
( الحقيقةُ أنتِ )
هل لامستُ نجماً في نهارِ العيدِ ؟
تِـبْـراً
أو لُــباناً …
هل مررتُ ببيتِ نارٍ كي أُزَمزِمَ ؟
هل بكيتُ بحائطِ الــمـبغى لأدفعَ عنهُ أحجاراً  ورَجّــامينَ ؟
هل أشــرعتُ نافذتي ليدخلَــها غناءُ السائرينَ إلى خنادقِــهم ؟
وهل …؟
يا صوتيَ الآتي إليَّ :
أقولُ ، في الميلادِ كنتُ أسيرُ وحدي في الضواحي ؛
استوقَــفَــتْـني ، ثَــمَّ ، عابرةٌ
وقالت لي : غريبٌ أنتَ ؟
لا امرأةٌ ، ولا ولَــدٌ لديكَ … لتعرفَ الميلادَ عندهما …
فَــكُــنْ عندي
تكُــنْ في بهجةِ الميلادِ
والأعيادِ …
كنْ عندي لتعرفَ أن مائدةَ الفقيرةِ  خيرُ ما في الكونِ
كنْ عندي لتعرفَ أنّ ما يُدْعى الضــياعَ هو السبيلُ
وأنّ نجماً ليس يطلُــعُ من فراشـــي ، مستحيـــلُ .

لندن 4/1/2006

 
jarar.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث