الأحد, 19 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 223 زائر على الخط
المُـهاجِـمون يرتدون السواد طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوسـف
الرفيقان ، عبد العزيز جاسم  و ياس خضـيِّــر ، قُتِلا  ، في مقرّ الحزب الشيوعي العراقي ، بمدينة الثورة ( مدينة صدّام سابقاً ، والصــدر لاحقاً ) ، بعد " أن قام الشيوعيون بفعالية انتخابية لدعم القائمة العراقية "  . هكذا جاء في الخبر .
 أمّــا القائمة العراقية ، فهي التي يقودها المجرم الخطير ،  إياد علاّوي ،   مؤسس جهاز حـنين ، والقاتل المحترف بالإبَر ، في لندن السبعينيات ، الملقّب " أبو إبَــر "  ، قياساً إلى " أبو طُــبَــر " .
الرفيقان الشهيدان ، عبد العزيز جاسم و ياس خضيِّـــر ، ليست لهما علاقةٌ بمتاهة التحالفات التي يفرضها زمن الاحتلال فرضاً ، ولربما كانا ضدّها …
لكنهما شيوعيان ، والمثَــل الأعلى للشيوعي ، هو الدفاع عن شيوعيّــته ، سواء اتخذت شكلَها في مبنى مقرٍّ متواضعٍ ، أو

في وكرٍ للعمل الســرّيّ  ، أو في الكفاح الفكريّ دفاعاً عن نقاء الماركسية .
ولقد قُتِلا ، في مبنى المقرّ المتواضع .
قيل إن الـمهاجِــمين كانوا يرتدون السواد .
إنْ كان هذا واقعَ الأمر ، فالبلاءُ  أفدحُ .
البلاءُ مضاعَفٌ :
 الفقراء يقتلون الفقراء .
*
لكننا في زمن الاحتلال .
نحن ضحايا قواعد اللعبة في مستعمَــرةٍ كانت تسَــمّـى العراق .

                                       لندن  24/11/2005

 
Hayat_fi_Kharita_Cover.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث