الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 88 زائر على الخط
الــمِـنْـتَـفْـجِـي … رئيســاً ‍ طباعة البريد الإلكترونى

ســـعدي يوســـف
منذ صدّام حسين ،  شـقيّ الحارةِ ، والمجرمِ الأول ، كاسـرِ إضرابات الطلبة ،  والقاتلِ الـمُـبَـكِّـر جداً ، دأبت الولاياتُ المتحدة الأميركية على تنصيب مجرمينَ محترفينَ ، حكّـاماً بالنيابة ، في العراق .
كان المجرمون يأتون أساساً من المؤسسة العسكرية : البكر ، حردان ، النايف … إلى آخر السلسلة القذرة …
لكنّ الكذبة الكبرى عن الديمقراطية ، استدعت تحسيناً شكلياً معيّـناً ، كأن يكون الـمجرم المنتقى خارج المؤسسة العسكرية ، بمعنى أنه ليس من دائرتها الضيّــقة .
هكذا ، بعد الاحتلال ، نصّبت الولايات المتحدة  ، على البلد المسكين ، غيرِ المستكين  ،     مجرمينَ  ،   أمــثال  إياد

 عـــلاّوي ( أبو إبَــر ) ، وجلال الطالباني ( مجـرم بشت آشان الشهير  )  ، وأبو حفصة الجعفريّ ( بائع حزب الدعوة وقاتِــلُ الحزب ) …
الآن …
بعد أن تقـرَّ‌رَ طردُ أبو حفصة الجعفري ( بسببٍ من  فشله ) ، وتخفيفاً من الوطأةِ الإيرانية ، يدور الحديث عن الإتيان بعادل عبد المهدي المنتفجي رئيساً للوزراء ‍ ‍‍!
كلُّـنا تابَعَ حملةَ التأهيل السياسي لعادل عبد المهدي ، بدءاً من أبيه ، وانتهاءً  به ، كأنه ابن ابيه !
وهكذا قيل للناس إن المنتفجي جرّب البعث والشيوعية الماوية والإسلام ، حتى هداه الله إلى كوندوليزا رايس السوداء ، وإلى البيت الأبيض !
حملة التأهيل لن تذكر أن عادل عبد المهدي مجرمٌ ، قاتلٌ ، مسؤولٌ عن قتل يساريين …
حملة التأهيل لن تذكر أن عادل عبد المهدي المنتفجي ، في باريس ، كان في خدمة الأجهزة السرية الإيرانية ،
وأنه بسببٍ من بدلته الماويّــة ( نسبةً إلى الرفيق ماو ، لا إلى اللون ) ، استدرجَ مناضلين إيرانيين إلى بيتٍ
في باريس ، لـيُـقتَــلوا ، جميعاً ، برصاص المخابرات الإيرانية ،  وليخرج عادل عبد المهدي المنتفجي ، من البيت إيّــاه ، سليماً ،  معافى …
بل ليشقّ طريقَه العجيبَ ، حدَّ الحصولِ على إعجاب الأميركيين .
*
أعتقدُ أن الولايات المتحدة ، تخوِّضُ في مياهٍ  عراقيةٍ ،  عكرةٍ جداً !

                                                       لندن 6/10/ 2005

 
Sea rock.JPG
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث