الخميس, 23 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 86 زائر على الخط
أبو حفصة الجعفري والأدباء طباعة البريد الإلكترونى

ســعدي يوســف
 الصورة ، مألوفة جداً  في العراق الحديث :
جمعٌ من الأدباء جالسون صفّـينِ ، كأن على رؤوسهم الطير ، بينما يتوسط القاعةَ ( القاعة لازمةٌ ) رجلُ سلطةٍ ، حقيقيةٍ أو مزعومة .
رأينا هذه الصورة مراراً ، أيام صدّام حسين .
وربما كان أحد الجالسين ، في صورة اليوم ، جزءاً من صورةٍ في " حضرة " الأستاذ عديّ …
أقول :
مؤسفٌ أن يجرجَــر الأدباء واتحادهم ، جرجرةً ، إلى قاعةٍ هي دار البيعة والموالاة والذلّ .

 لقد حدث ذلك .
وهو يحدث الآن.
لماذا ؟
ألا يكفي مخلوقاً اسمه أبو حفصة الجعفري أنه مسلَّطٌ ، مؤتمِـرٌ ، مأجورٌ ؟
ألا يكفيه أنه جرجرَ البلادَ والعبادَ إلى هذه الحال؟
لِـمَ لم يترك الأدباءَ وشأنَهم؟
وأي مجدٍ له ، أو لاتحاد الأدباء ، في بطاقة العضوية؟
أوَ ليسَ اعتداءً على الجواهري العظيم ، الأبيّ على الضيم  ، ساكن مقبرة الغرباء  ، رئيس أول اتحادٍ لأدباء العراق ، أن يقدَّمَ رأسه على طبقٍ من ورقٍ إلى أبوحفصة الجعفريّ ؟
وسامُ الجواهريّ إلى أبو حفصة الجعفري !
من يهن يسهل الهوانُ عليه

                                               لندن 11/9/2005

 
damabada.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث