الثلاثاء, 21 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 248 زائر على الخط
شُــرفة المنزلِ الفقير طباعة البريد الإلكترونى
تقييم المستعملين: / 0
فقيرأفضل 

الطِّلاءْ
كان يَـنـزعُ في السقفِ أثوابَـه البِـيضَ
في دَعةٍ وهدوءٍ
ويُلقي بها كالنقودِ العتيقــةْ
مرةً في أصيصِ الزهورِ
وأخرى على رأسِ مَن يتأمّـلُ في الشّـرفةِ...
الصبحُ رطْـبٌ
وهذا الطلاءُ الذي ظلَّ يَـسَّـاقَطُ
امتــدَّ حتى الحديقةِ في أســفلِ المـنـزلِ
امتدَّ حتى حذاءِ الذي يتأمّـلُ في الشّـرفةِ ...
امتدَّ حتى الهواءِ الذي يتنفّـسـُهُ ،
...........
...........
...........
سـوف ينفضُ عن ثوبهِ ما تَســاقَطَ
ينفضُ عن رأســهِ ما تَســاقطَ ...
أو ربّـما امتدّتِ اليدُ حتى الحذاءِ ؛
ولكنّ أغنيــةَ الصبحِ
أغنيــةَ العُـمرِ
مُثقلــةٌ بِـنـثـيرِ الطِّلاء .

                                              لندن – 2/ 7 / 2002

 
Saadi in a syrian cafe.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث