الثلاثاء, 24 نونبر/تشرين ثان 2020
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
أوراقي في الـمَـهَـبّ
ديوان البنْد
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
Spain
المتواجدون الان
يوجد حالياً 278 زائر على الخط
Transatlatique Meknes Hotel طباعة البريد الإلكترونى

نُزْل ترانس أتلانتيك – مكناس

سعدي يوسف

عُمْرُ هذا النُّزْلِ عمري :

عُمرُهُ خمسٌ وسبعون ، وبِضعٌ من حروبٍ .

ينهضُ النُّزْلُ على مشْرفةٍ تَصلُحُ أن تنصبَ فيها مدفعاً

يمكنُ أن يَقصفَ حيَّ العربِ ، الأسواقَ والتاريخَ والزُّلَّيج ...

كانت هيأةُ الضبّاطِ في الجيشِ الفرنسيّ ترى في النُزْلِ بيتاً أو مَقرّاً ،

من هنا يمكنُ للخيّالةِ السيرُ إلى  " وجدةَ " ليلاً ،

ثم يأوونَ إلى بردِ تِلِمسانَ صباحَ الغدِ ...

كان العالَمُ المعروفُ في مُنبَسَطِ الكفِّ !

*

ولكني هنا

في البارِ ...

أبدو ضائعاً

مستنفَداً في ولَهي

إذ أسمعُ " العرْبيّ " يتلو أزرقَ الجازِ

وإذْ ألمحُهُ يغمزُ لي في آخرِ الأغنيةِ .

النُّزلُ الذي أعرفُهُ لم يَعُد النزلَ الذي أعرفُهُ .

........................

........................

......................

اللحظةُ كالقطّةِ :

أني أسمعُ ، البغتةَ ، خَطوي ، عبرَ ممشى العشبِ

إني أسمعُ الأوراقَ تَسّاقَطُ في الليلِ

حفيفَ الطير إذ يأويِ إلى عشٍّ بِلِيفِ النخلِ .

من صومعةٍ في البلدةِ انثالَ الأذانُ ...

العالَمُ استكملَ معناهُ .

وهذا النُّزْلُ أيضاً !

 

لندن في  02.04.2009

اخر تحديث الأربعاء, 02 شتنبر/أيلول 2020 12:39
 
muchtaraty.jpg
فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث