الإثنين, 18 مارس/آذار 2019
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
ديوانُ السُّونَيت
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 107 زائر على الخط
تقليد عبد السلام عيون السود طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

لكأنّ وجهَكِ ، يا صديقةُ ، في المتاهةِ ، وجهُ أختي

ألَقٌ له ألقٌ ، ومعنىً غيرُ معنىً ، أو كلامِ

لا بُدَّ أن أمضي ، وأن أجدَ التفرُّدَ في الزِّحامِ

ولَئنْ تعثّرتِ الخُطَى ، ونسيتُ ما مَرمى سهامي

فلأنّ ما يعني الكلامُ الآنَ قد يعنيهِ صمتي

أنا يا صديقةُ متعَبٌ حتى العَياء فكيف أنتِ ؟

*

أمشي ، ولكني المُسَمّرُ ، والسّحابُ الجونُ بيتي

ماذا؟ أأهجسُ في الهجيرِ مَتالعَ الثلجِ البعيدِ ؟

هل تُولَدُ البيداءُ من كَفّيَّ، أم كفّايَ بِيْدي؟

والنهرُ هل غنّى؟ ام الماءُ المتعتعُ بالنشيدِ؟

إني انتظرتُكِ لم تجيئي، وارتجيتُكِ ...لم تَبتِّي

أنا يا صديقةُ متعبٌ حتى العَياء ، فكيف أنتِ؟

*

في الطائراتِ أحومُ ، أسألُ عن مَداركِ حيثُ حُمتِ

زوّادتي بِيَدي، وملء مسدّسي الطلَقاتُ ملأى

أيظلُّ هذا الكونُ أشيبَ؟ كيف لم أعرفْه بدءا ؟

ساُهاجمُ الثُّكناتِ ، أمنحُ جُندَها خبزاً ومنأى

وأصيحُ بالمدنِ التي نامت: لأجلكِ كان صوتي

أنا ياصديقةُ متعَبٌ حتى العياء ، فكيف أنتِ؟

*

في لندنَ الخضراءِ تأخذني الشوارعُ نحوَ نَبْتي

لي نخلةٌ في أولِ الدنيا ، ولي في النخلِ سعفةْ

والكأسُ ماءُ الطَّلعِ...يا ما كانتِ الأيامُ رشفةْ!

يا ما ، و يا ما ...فلتَغِمْ عيناكَ، ولْتُجْفِلْكَ رجفةْ

الليلُ يُضويني ...أنا المقطوعَ عن ولَدي وبنتي

أنا ياصديقةُ متعبٌ حتى العياء ، فكيف أنتِ ؟

*

هل يستقيمُ الخَطُّ ، حتى عبرَ أنمُلةٍ ونَحْتِ؟

أم هل تدورُ دوائرُ الدنيا كما كنّا نريدُ ؟

بالأمس ِكنّا أمسِ ، أمّا اليوم فالأمسُ الجديدُ

أتقول لي عيناكِ إني في التساؤلِ أستزيدُ ؟

قسَماً بآلهةِ العراقِ لأختمَنَّ عليكِ صوتي

أنا يا صديقةُ متعَبٌ حتى العَياء ، فكيف أنتِ ؟

 
damabada_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث