الأحد, 23 شتنبر/أيلول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 118 زائر على الخط
الأدرد طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

أنا ، الآنَ ، أدْرَدُ

أدْردُ

بالقولِ ، والفِعلِ

آخرُ أربعةٍ من نُيوبي

أطاحتْ  بها ، اليومَ ، عند الظهيرةِ

هنديّةٌ

في عيادة أسنانِ هَيرفِيلدَ ...

ربّتَما ، في القرارةِ ، أحسستُ بالوخزِ ، بضعَ دقائقَ

لكنني ( وأقولُ لك الحقَّ )

أحسستُ أني غدوتُ أليفاً مع الكونِ

أحسستُ أنيَ ما عدتُ وحشاً ...

وأنيَ لن أنهشَ اللحمَ مثل الضواري القديمةِ

تلكَ التي تتجوّلُ ، آمنةً ، بيننا ، في المدينة ...

أحسسْتُ أنيَ أومِنُ مثل الهنودِ ، بأنّ اللحومَ حرامٌ .

فهل أطلقَتْنِيَ عند الظهيرةِ

هنديّةٌ

بعيادةِ أسنانِ هَيرفِيلْدَ

مِن عِلّتي ؟

 

لندن  01.08.2018

 
kutwah_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث