الأربعاء, 26 شتنبر/أيلول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 218 زائر على الخط
سونَيتْ لِتَكُنْ شوكةً ! طباعة البريد الإلكترونى

لا تَظُنّنَّ  أنّ النعومةَ أجدى

مَلْمَساً  ، عندما يطولُ الطريقُ  ...

ثَمَّ حَدٌّ أن يلمُسَ المرْءُ حدّا

ليرى  أنّ أُفْقَهُ قد يَضيقُ

*

إنّ شوكَ الصُّبّيرِ يبدو عسيرا

خطِراً ، يجرحُ الأناملَ عَشْرا

لا تخَفْ ،واتّئِدْ  ... تجِدْهُ نضيرا

فلْتَكُنْ مثلَ مَن يراوِدُ سِرّا !

*

كلُّ بيتي رَوْضٌ من الشّوكِ رائقْ

كنتُ أنبَتُّهُ ، فأمْرَعَ نبْتا

ملْمَسُ الشوكِ ناعمٌ إذْ أُعانِقْ

بين أرجوحةِ الـمُلاءةِ ، بِنْتا !

*

ليس فخراً أن  تُحْسِنَ القولَ دَوما

فلْتَكُنْ شوكةً لتدفعَ ذَمّـا ...

 

لندن 03.03.2018

 
Saadi-DenHaag.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث