الإثنين, 16 يوليوز/تموز 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 211 زائر على الخط
ثلاثُ مَراثٍ لشعراء تونس طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

إلى محمد الصغير أولاد أحمد

لم تَعُدْ ، يا محمدُ ، ذاكَ الصغيرَ ...

الجنوبُ اختفى منذ أن رحلَ الزَّينُ .

في رادِسِ الغابةِ ، الآنَ

صارتْ لديكَ ابنةٌ أنتَ سمَيتَها كَـلِماتٍ ...

كبرْنا ، إذاً ، يا محمدُ

لكننا الشعراءْ !

نحن لا نتكبّرُ إذْ نكبُرُ ...

الآخرون لهم ما يشاؤون ّ!

والآنَ

يا صاحبي ، يا محمدُ ...

أنتَ تعرفُ محمود درويش ؛

تعرفُ أيَّ انتباهٍ إلى أرض تونسَ جمّعَنا ...

يومَهاُ ،  أبلَغَتْني ، كما  يلثغُ النسرُ ، أُمُّ زيادٍ :

"ولا بُدَّ من نَدْبةٍ عند أبوابِ تونسَ " .

يا صاحبي

يا محمّدُ أولاد أحمدَ

قُلْنا : انتهت ، عندنا ، السكرةُ !

الآنَ ، دعني أقولُ : انتهتْ ، عندنا الفكرةُ ...

العجَبُ التونسيُّ ، تبدّى ، كما  الصحنُ :

ما بين سوسةَ والقيروانِ

بعيدٌ .

وما تُضْمِرُ القيروانُ لسوسةَ

أبعدُ ، يا سيّدي ، يا محمّدُ ، ممّا ألِفْتَ :

أُحِبٌّ البلادَ  ...

كما لم يحبّ البلادَ أحدْ ؟

يا محمدُ أولاد أحمدَ

دعْ رادسَ الغابةِ ، الآنَ ، في حُلْمِها

واختلِسْ مقعداً عند أوّلِ طائرةٍ ...

فالبرابرةُ  التونسيّون قد أقبلوا !

 

لندن  في 26.06.2015

 

محجوب العَيّاري

رحلَ في آذار ( مارس )  2010

*

يسير محجوبُ ، كالراعي ، له غنَمُ

في " نابِلٍ " بين أحْلاسٍ ونِسوانِ

كأنّ محجوبَ في أعماقِهِ أُمَمُ

غريقةٌ بين أعرابٍ ورومانِ ...

*

قد كان محجوبُ فَذّاً : مقتدىً وندىً

ما بين مكتبةِ الديوانِ والحانةْ

وشاطيءُ الصيفِ مفتوحٌ له ، أبَدا

كأن " نابلَ " قد أهدتْهُ بُستانهْ

*

أمضي إلى" النُّزْلِ " وحدي . كان يتركني

في بابه ، ثمّ يمضي حيثُ لا أدري ...

يقولُ لي : دَعْكَ ! إني عارِفٌ سكَني

حتى ولو كنتُ ممسوساً من السُّكْرِ !

*

لم آتِ " نابلَ " ، حُزْناً ، بَعدَ محجوبِ

وإنْ يكُنْ ساكناً في جنّةِ الطِّيْبِ ...

 

لندن 05.03.2018

 

حسين قهوجي

كان في مدْخلِ القيروان الجميلةْ

كعبةٌ  ، فوقَ أستارِها

كُتِبَتْ بالحرير قصائدُنا المستحيلةْ

كي تفيضَ بأنهارِها .

*

منْبَرُ ابنِ نُصَيرٍ ، كما كان ، منذُ ارتقاهْ

والمصاحفُ ، والأعمدةْ

كلُّ تاجٍ بها ضارعٌ للإلهْ

والقبورُ هِلاليّةٌ ، شمسُها مُفْرَدةْ

*

ههنا كان يمضي  حُسَينْ

إلى جامع القيروانِ ، لينثرَ أزهارَهُ

ههنا غابَ عنّا حُسَينْ

بعدَ أنْ غيّبَ الليلُ أشعارَهُ

*

السلامُ على مَنْ رأى

والسلامُ على مَنْ توَهَّجَ في الـمُـنتأى !

 

لندن 06.03.2018

 
akeer_N.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث