السبت, 22 شتنبر/أيلول 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 142 زائر على الخط
ثلاث سونيتات طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

(1)

سُوْنَيْت على الطويل

 

أجيءُ إلى هذي البُحيرةِ كلّما

فزِعْتُ من النفسِ العصيّةِ ، والجارِ

كأني أُداري جِنّةً أو جهنّما.

لأُلقي على ماءِ البُحيرةِ أطماري

*

لماذا أرى في الماءِ لونَ البنفسجِ

وفي قمم البلّوطِ نوراً من الماءِ ؟

أهذا الذي قد كنتُ ، في الـحُـلْمِ أرتجي

أم ارتفعتْ ، كالرايةِ الوردِ ، أسمائي؟

*

أقولُ : لقد خَبَّتْ بيَ الخيلُ ، في المدى

ولم تتَّرِكْ بحراً بعيداً ، و لا أرضا ...

تباركتَ ، يا سعدي ، وبُورِكتَ مُهتَدىً

لكَ الحقُّ ، كلُّ الحقِّ ، يا شَهْمُ ، أن ترضى

*

سلامٌ على الغصنِ الذي ليسَ يوصَفُ

وألْفُ سلامٍ للندى ، وهو رفرَفُ ...

 

لندن 21.02.2018

 

(2)

سونَيتْ على الخفيف

 

في الصباحِ الرّصاصِ ، فتّحْتُ بابي

واسعاً ، ثمّ سرتُ نحوَ الحديقةْ

كان في الدَّوْحِ ملْمَسٌ من ضَبابِ

كيف لي أن أرى المرايا الصديقةْ ؟

*

لم يكنْ في السماءِ غيمٌ ،  ولكنْ

كان في النفسِ غيهبٌ مُدْلَهِمُّ

هل يعودُ الندى ؟ ألستُ أُراهِنْ

أمْ تراني انكفأْتُ آنَ أهِمُّ ؟

*

هل سيأتي خِشْفٌ وراءَ السياجِ

أمْ ستأتي ثعالبُ الدّغْلِ فجرا ؟

كلّما  كِدْتُ في صَلاتي أناجي

طائرَ النارِ ، ألمَحُ الطيرَ فرّا ...

*

كيف لي أن ألُمَّ ما يتبدّدْ ؟

كيف لي أن أرى الصراطَ الممَهَّدْ ؟

 

لندن 24.02.2018

 

(3)

سونَيتْ على المتقارَب

 

كأني أُرَفرِفُ ... تلك الطيورْ

تجيءُ من الدّغْلِ ، آمنةً عند بابي

أتسألُني الطيرُ ، في هدأتي ، أن أطيرْ

فأحملَ زوّادتي ، قُصعةً ، للغيابِ ؟

*

سماءٌ رصاصٌ ، ونورٌ شفيف

يلوحُ من النهرِ ، آنَ الغروب

أهذا هو النخلُ ؟ أهو الحفيف

سيحملُني نحو يومٍ قريب ؟

*

تقولين لي : هل تظلُّ الحكايةْ

كما هيَ ؟ هل سبَتَ الناسُ دهرا ؟

هل الكونُ أظلَمَ ، حتى النهايةْ ؟

أليس به مَن يحاولُ أمرا ؟

*

إلى النهرِ ، حيثُ المراكبُ تسري

لففتُ العباءةَ ،

قلتُ : أُدَبِّرُ أمري !

 

لندن 24.02.2018

 
Baghdad Cafe.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث