الأحد, 24 يونيو/حزيران 2018
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 125 زائر على الخط
أبو إبَر .. أبو طُبَر طباعة البريد الإلكترونى

حين كان أبو طُبَر في بغداد

كان أبو أبَر في لندن...

قصة البائس أبو طُبَر التي لفّقَها البعثيون لتفتيش كل مسْكنٍ ببغداد، معروفة الآن أكثر ممّا يلزم .

لكنّ قصة أبو إبَر مختلفةٌ نوعاً ما .

أبو طُبَر كان يقتل بوسيلةٍ من أدوات الإنسانِ الأوّل، و هي الطُبَر .

أما أبو إبَر  فكان يقتل بوسيلةٍ مستحدثةٍ هي إبرةُ الطبيب .

ثم ّأن المدينة التي كان أبو طُبر يمارس فيها عمله، هي مدينةٌ مفتوحةٌ لكل مجرمِ و غازٍ و مغامر ..

أما أبو إبر فكان يمارس عمله ( القتل) في عاصمةٍ عريقةٍ، هي أعظمُ عاصمةٍ أوربية : لندن...

الآنَ عليّ القولُ ببساطةٍ : إن أبو أبَر ، الطبيب القاتل، هو إياد علاّوي تحديداً .

معروفٌ أن المجرم إياد علاّوي ارتبطَ منذ وقتً مبكرٍ جداً بجهاز حنين الصّداميّ ، جهاز القتل و التعذيب و الإختطاف، وقد كوفئَ على إخلاصه، بأن قُبِلَ طالباً في كلية الطبّ العراقية وهو الغبيّ،

غيرُ المؤهَّلِ، و بأن زُحفَ من سنة إلى أخرى، حتى خُرّجَ طبيباَ..

لم يتعلَّم الغبيُّ هذا، من الطب، إلاّ أمراً واحداً :

كيف يزرق الإبَر ...

و تمضي الأعوامُ...

و يُفْرَزُ علاوي مسؤولاً عن محطة لندن لجهاز"حنين".

و الحقُّ أن محطة لندن لم تكن مسؤولةً عن الجُزر البريطانية فقط، بل أن

أذرعها تمتدُّ لتطال أوربا بأسْرِها.

أمّا مسؤولية إياد علاّوي في محطة " حنين" فكانت الأمرَ الوحيدَ ذا العلاقةِ

بالطب، طبّ الجريمة: زَرْق الإبَر!

كان المعارِضون يُستدرَجون إلى السفارة العراقية، أو الخطوط

الجوية العراقية، و غالباً ما كان هؤلاء شبّاناً، بحجة الحوار أو تجديد وثيقة...

وفي القبو، قبوِ المبنى، يظهرُ بغتةً: إياد علاّوي، الطبيبُ القاتل، مُشْهِراً

إبرتَه.

في الغالب تكون الإبرةُ للتخدير:

يوضَعُ المرءُ الضحيّةُ في صندوقٍ، تنقله إحدى سيارات السفارة، ويرسَلُ إلى

بغدادَ، على طائرة الخطوط الجوية العراقية، بريداً دبلوماسيّاً !

في بغداد يتمُّ التعاملُ مع البريد: التعذيب، فالقتل ...

المحاكم البريطانية حكمتْ على تشابمان، الطبيب القاتل، بالسجن مدى الحياة.

أمّا إياد علاّوي، الذي تنطبق عليه القوانين البريطانيةُ، فما يزال مطلَقَ

السراحِ ....

إلى حينٍ؟

---------

Born: 31-May-1944

Birthplace: Baghdad, Iraq

Gender: Male

Religion: Shia Muslim

Race or Ethnicity: Middle Eastern

Sexual orientation: Straight

Occupation: Head of State

Nationality: Iraq

Executive summary: Iraqi Prime Minister, 2004-05

In early 2004 an Arabic newspaper in London published a letter by Dr. Haifa al-Azawi, a former classmate of Allawi's:

Any physician who graduated from Baghdad Medical School between the years 1962 and 1970 will remember this big, husky man. The Baath party union leader, who carried a gun on his belt and frequently brandished it terrorizing the medical students, was a poor student and chose to spend his time standing in the school courtyard or chasing female students to their homes.

When I entered medical school, Iyad Allawi was a student there and when I graduated he was still a student there. He tried to form a political party and, according to some friends of his, he faked names to make the party seem larger than it really was. His medical degree is bogus and was conferred upon him by the Baath party, soon after a WHO (World Health Organization) grant was orchestrated for him to go to England and study public health accompanied by his Christian wife, whom he dumped later to marry a Muslim woman.

In England he was a poor student, visiting the Iraqi embassy at the end of each month to collect his salary as the Baath party representative. According to his first wife and her family members, he spent his time dealing with assassins doing the dirty work for the Iraqi government, until his time was up and he became their target.

اخر تحديث الجمعة, 09 فبراير/شباط 2018 19:26
 
thepoetry.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث