الإثنين, 23 أكتوبر/تشرين أول 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 106 زائر على الخط
نبيذ سانت إيمِليون Saint Emilion Wine طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

ربّما ظنّـني الناسُ بطرانَ  :

ما سانتْ إيمليون ؟

أنت الشقِيُّ الفقيرُ الـمُوَكَّلُ بالبصرةِ ...

اخجَلْ قليلاً !

أهذا الذي  جئتَ تحكي لنا ، بعد كلِّ المذابحِ ؟

عن سانتْ إيمِليون ؟

حقاً ، إذاً  ... أنت تسكنُ حاناتِ لندنَ  !

*

صبراً !

ألم  تعرفوا الجنرالَ الفرنسيَّ روجكوف ؟

Rougecoff

كان في البصرةِ ...

الجنرالُ الفرنسيّ روجكوف قد جاءنا من نخيلِ السماوةِ  !

( أحكي عن الـ 91 ... )

كي يقطعَ الخبزَ والماءَ عن قَطَعاتٍ عراقيةٍ بين خَورِ الزبيرِ وســفوانَ  ...

والجنرالُ الفرنسيُّ روجكوف كان يحبُّ  النبيذَ

وكانت له في المساءِ زجاجتُهُ :

سانتْ إيمليون ...

*

أمّا أنا ... الحارسُ الأبديُّ المُوَكَّلُ بالبصرةِ  النخلِ

فالليلُ لي

ليلُ هذا السبيلِ العجيبِ

السبيلِ الذي ينجلي

في زجاجِ القناديلِ

في قطرةٍ من نبيذ ...

*

على كاتب السطور أن يتدخّل الآن .  ليس لأن النصّ اكتمل

بل لأنّ النصّ يبدو كأنه اكتمل . سيفرح أحدهُم ويقول :

ألم أُخبرْكم أن سعدي يوسف يقع في فخِّ اعتياداتِـــه ؟

كاتبُ السطور يقول :  الأمرُ  حقٌّ . لكن سعدي يوسـف

حذِرٌ أيضاً . بمعنى أن بمقدوره إنقاذَ سُمــعتِهِ في اللحظـةِ

الأخيرة  .

*

هكذا  سوف أسألُ نفسي :

وما شأنُ هذا النبيذِ الفرنسيّ ؟ أقصدُ  : ما أنا والأمر ؟ إنْ كان

روجكوف يشربُه فلْيَكُنْ ! ليس  أمراً عجيباً  ...

نعودُ إلى أولِ القصةِ :

الشاعرُ احتاجَ أن يتدرّبَ . جاءَ النبيذُ . وجاءَ مع الكأسِ روجكوف .

جاءت إلى الغرفةِ الحربُ والبصرةُ ...

الشاعرُ ، الآنَ ، يختنقُ .

الشاعرُ الآنَ يلهثُ : أينَ الهواء ؟

*

كاتبُ السطور ِ يتدخّل ثانيةً :

هذا اليومَ ، ذهبَ سعدي يوسف إلى أسواق تيسكو

TESCO

اشترى زجاجتي نبيذ سانت إيمليون بنصف السعر

Half price

( مصادفةٌ مَحضٌ )

وعاد إلى منزله بالضواحي ينتظرُ المســاء .

*

عليه أن يحتفل بالرابع عشر من تمّــوز ...

 

لندن 13.07.2007

 
akeer.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث