الجمعة, 18 غشت/آب 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 61 زائر على الخط
قصيدة في الفخر طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

تسيرُ بعيداً أنتَ

أبعدَ ، رُبّما من البرقِ

أو ممّا تريدُ الملائكُ.

تسيرُ بعيداً ، لم تفكرْ للحظةٍ

بأن تتروّى ، آنَ ترغو المَهالِكُ. 

سعيداً ، تُقِيْمُ الليلَ

أسعدَ ، فارهاً ، نهاراً

وتُصْغي : تلكَ ... تلكَ ... السنابكُ.

فكُنْ سيِّداً شهْماً ،  أخا الفحْلِ

كُنْ لها

نَبيئاً إذا التاثتْ عليكَ المسالكُ .

يليقُ بكَ التاجُ الذي ليس مثلَهُ

نُضارٌ وغارٌ

وهو شاكٍ وشائكُ

لقد عركتْكَ النائباتُ فأنبَتَتْ

بمِفْرِقِكَ الـمُرّانَ ، حيثُ المعارِكُ .

دع الرّعدَ يدْوي

دعْ لنفسِكَ نفسَها ...

ألم يتبَدَّ البرقُ ، والليلُ حالكُ ؟

 

لندن 12.08.2016

اخر تحديث الأحد, 30 يوليوز/تموز 2017 14:12
 
Baghdad Cafe.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث