الأربعاء, 26 يوليوز/تموز 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 93 زائر على الخط
المدينة طباعة البريد الإلكترونى

قسطنطين كافافي

ترجمة : سعدي يوسف

قلْتَ : سأمضي إلى أرضٍ أخرى

أمضي إلى بحرٍ آخر

لأجدَ مدينةً أخرى خيراً من هذه ،

حيثُ كلُّ ما فعلتُهُ كان مُداناً مُقَدَّراً

وحيثُ قلبي دفينٌ ، مثل جسم ميّتٍ.

إلامَ أظلُّ في هذه العتمةِ

حيثُ من أيّ وجهٍ جئتُ

لا أرى سوى خرائبِ حياتي السُّودِ

حيثُ قضَيتُ سنينَ وسنينَ

أضعتُها  ، وخرّبتُها تماماً ؟

 

لن تجدَ أرَضِينَ جديدةً ، ولا بحاراً أخرى

فالمدينةُ ستتبعُكَ

وستُطَوِّفُ في الطُّرُقاتِ ذاتِها ،

وتَهرَمُ في الأحياءِ نفسِها

وتشيبُ ، أخيراً ، في البيوتِ نفسِها.

ستؤدِّي بكَ السُّبُلُ ، دائماً ، إلى هذه المدينةِ

فلا تأْمُلَنَّ في فرارٍ

إذْ ليس لك من سفينةٍ

و لا مِن طريقٍ .

وكما خرّبْتَ حياتَكَ هنا

في هذه الزاويةِ من العالَم

فهي خرابٌ أنّى ذهبْتَ .

اخر تحديث الخميس, 20 أبريل/نيسان 2017 05:55
 
yumyaat.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث