السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 210 زائر على الخط
مرتزقة " الحشد" الأميركيّ ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

قد كنت عقدتُ أكثرَ من مرّةٍ ، مقارَنةً  ، بين بغداد المحتلّة ، وسايغون قبل التحرير .

وأشرْتُ في ما أشرتُ ، إلى أن المحتلّين الأميركان ، موّلوا ، وسلّحوا ، هناك  ، ميليشياتٍ عدّةً ، تحت أسماء لها طابعٌ دينيّ ، أو مذهبيّ .

هذه الميليشيات ، عديدُها كان بمئات الآلاف ( شأن " الحشد " الراهن في العراق المستعمَر ) ، لكنها تبخرتْ ، في لحظةٍ . أي في لحظة انتصار الشعب الفيتنامي .

" الحشد " في العراق ، مسلّحٌ أميركيّاً ، مدرَّبٌ أميركيّاً ، وحداتٌ من مرتزقة بائسين ، جاؤوا يبحثون عن لقمة ، فزُجّوا في نقمةٍ .

" الحشد " وحداتٌ أميركيةٌ ، تحت قيادة أميركية.

الأمر منطقيّ .

الولايات المتحدة لن تسمح  ، في المستعمرة العراقية  ، لتشكيلاتٍ مسلّحة ،  أن تقوم  ، إلاّ  إذا كانت تحت إمرتِها .

الأمر منطقيّ.

لكني أعجَبُ  لقومٍ كنت أظنهم عقلاء ، يُضْفون على مرتزقة الاحتلال " الحشد " ، هالةَ قداسةٍ ، كأن هؤلاء المرتزقة ، ملائكةُ الرحمن ،  أو فُرسانُ ذلك الذي برأس رضوى .

 

لندن 30.12.2016

 
Saadi-DenHaag.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث