الأربعاء, 22 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 1095 زائر على الخط
أبواب الليل ، أبواب تونس طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

في معرض الدار البيضاء للكتاب ، المعرض الأخير في فبراير ( شباط ) هذا العامَ ، التقيتُ وحيد الطويلة ، في مطعم فندق أدّو أنْفا  ( أي الدار البيضاء بالأمازيغيّة ) ، وكان له فضلُ إهدائي نسخةً من روايته العجيبة

" باب الليل" .

وعدتُه بقراءتها ، وقد قرأتُها ، ممتنّاً .

لقد أعادني إلى أيّام تونس ، التي عرفناها ، بما فيها ، بعد أن طردتْنا دبّابات شارون من بيروت ، لتلقي بنا عبر البحار ... نحو شواطيء تمتدّ من طرطوس السوريّة ، حتى حمّام الشطّ التونسيّ ، بل حتى فانكوفر الكنديّة !

*

عبر صفحات الرواية  ، وهي 248 عدّاً ، نهبط إلى القاع ، القاع الحقيقيّ ، غيرِ المهذّب أوالمشذّب .

نحن في القاع ، في المستنقع : الثورة وفلسطين ، تونس وأهلها ، الرجال كالنساء ، والنساء كالرجال .

وهناك مَن يريد الذهاب إلى العراق ، لينضمّ إلى المارينز !

من السطور الأولى تشتمّ الروائح :

المرحاض !

العالَم مرحاضٌ ، كبيرٌ ، يوميٌّ ، مقصودٌ ، مؤهّلٌ .

هنا تتفّسُ الرداءةُ :

جنساً

وسياسةً

هنا أيضاً ، سوف يظل أبو جعفر ( الذي حفظ له وحيد الطويلة اسمه ) أميناً على هواه العراقيّ ، على أسطورة معركة المطار ببغداد 2003 ، وحلم عودة صدّام حسين على جوادٍ أبلقَ .

( كان أبو جعفر صديقاً لي في تونس تلك الأيام ) .

*

الرواية مصريّة .

و " باب الليل"  التي كُتِبَتْ بين مقاهي تونس وأبوابِها ، تظل مصريّةً ، بمهارتِها وراديكاليّتِها ، وبالإيهام الذكيّ الذي يجعلك تحسُّ أنك تقرأ حياةً ، لا روايةً عن حياة !

لندن 03.02.2016

 
hafeed.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث