الخميس, 23 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 162 زائر على الخط
عزيز سباهي ( أبو سعد ) يرحل ناصعاً مثل كاهنٍ مندائيٍّ طباعة البريد الإلكترونى


مثلَ شيوعيٍّ من غيرِ هذا الزمان ...
سعدي يوسف
عزيز سباهي ، ساكنُ  لندن أونتاريو ، سُكناه مكانتَــــــه اللائقة ، رحلَ بالمهابة كلِّها ، ولم يُخَـلِّفْ إلاّ ما يُشَرِّفُ ، وما يُعْلي من شأنٍ .
مناضلٌ شريفٌ .
لم يتخاذلْ ، ولم يمدَّ يداً  ، ولم يساوِمْ .
رحلَ غنيّاً بعِلْمِه ، وعلَمِه الأحمرِ المصونِ عميقاً في نفسٍ أمّارةٍ بالحقِّ .
موسوعته التي تتناول عقوداً من تاريخ الحزب الشيوعيّ العراقيّ ،  قادرةٌ ، وحدَها ، أت تبَوِّيءَ أبا سعدٍ مكانةَ الخالدين ، عِلْماً ، ومَعْلَماً .
قبل عامَين زرتُ الرجلَ في شقّته الأنيقةِ على تواضعِها ، بلندن أونتاريو .
كانت ليلى الشيخ ( أمّ سعدٍ ) ترعاه وتتعهّده ، في موجةِ حُبٍّ دائمة.
آنَها ، أحسستُ ، مع أبي سعدٍ ، بالرِّفقةِ الشيوعية التي افتقدتُها طويلاً .
عزائي إلى ليلى الشيخ
إلى سعد
إلى زياد
إلى ثامرة ...

لندن  27.01.2016

اخر تحديث الأربعاء, 27 يناير/كانون ثان 2016 10:31
 
Overcoat.JPG
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث