السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 915 زائر على الخط
ألا مِن مرآةٍ ؟ طباعة البريد الإلكترونى

 سعدي يوسف
التوافُقُ  الأخير ، في أوتيل روتانا ، أبو ظبي ، بين منظمات الأدباء العرب ، على اختيار ممثِّلِ الرداءةِ والعُجْمةِ  ، رئيساً لاتحاد الكتّاب و الأدباء العرب ، يؤشّرُ ، بوضوح ٍ مؤلمٍ ، إلى ما نحن فيه ، من تراجُعٍ وتخلٍّ عن المسؤوليةِ ، في الساحة الثقافية ، وعلى المستوى العامّ .

" اتحاد الكتّاب والأدباء العرب " من المنظماتِ النادرة التي ظلّت تتمتّع بقدرٍ من محاولة  لَـمِّ الشملِ والظهور بمظهرِ العروبةِ التي تجمع ولا تُفَرِّق .
اليوم ، توافَقَ  أهلُ روتانا أبو ظبي ، على اختيار الرداءةِ والعُجمةِ ، بعد تلقّي رُشىً ومنافعَ .
وهكذا ، أنهَوا ، بغباءٍ ، واستهانةٍ ، تاريخاً من مسعىً جمعيٍّ عربيٍّ في الثقافة .
لكن الأمرَ لن يحملَ بغتةَ الفُجاءةِ ، إنْ دقّقْنا في البطاقةِ الشخصيّةِ  لغالب المتوافقين.
الجريمة التي ارتُكِبَتْ في أوتيل روتانا ، أبو ظبي ، ستظلُّ ذاتَ عقابيلَ .
ولو حدّقَ أيٌّ من المتوافقين ، مصادفةً ، في المرآة ، فسيرى وجهَ المرتشي الخائنِ .
الناس لن تغفر .
الثقافة العربية لن تغفر !

لندن 26.12.2015

 
three_revier.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث