الأربعاء, 22 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 1108 زائر على الخط
حتّى المجلس يا زنكَنه ؟ طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
بالمَهابةِ الفارغة ، محفوفاً بنسوةٍ خفِراتٍ جدّاً ، وبقوّادي سياسةٍ ، تسلّمَ نزّاحُ الطهايِر ، في قاعدة الحبّانيّة
البريطانيّة  :
 فخري زنكَنة ،
ما كان يطمحُ إليه :

المجلس الوطني للسلم والتضامن .
والحقّ أن هذا المكان ظلَّ موحِشاً ، ولسوف يظلُّ ... بلا معنى .
إذاً ، لِمَ الهرجُ ؟
السبب أن " الـمَنْيَك " يريد أن يستولي على كل شيءٍ ، في العراقِ ، حتى لو كان مكاناً موحشاً .
آلاف " المثقفين " العراقيّين ، ألحقَهم ، جواسيسَ ، باعتبارهم  " مستشارين " للعميل جلال الطالباني.
الآن ، لا يدري هؤلاء  " المستشارون " ، من أمثال رضا الظاهر ، ما يفعلون ...
بعدَ أن نأى العهدُ بالجثّة .
لقد ألغاهم  ، " المنيَك " زنكَنه ، من الوجود .
وهكذا ، حقّقَ ،  هذا الشوفينيّ ، مبتغاه :
دمار الثقافة الوطنية  ( العربية تحديداً ) في العراق .

لندن 22.11.2015

اخر تحديث الأحد, 22 نونبر/تشرين ثان 2015 16:47
 
hafeed.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث