الأحد, 19 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 224 زائر على الخط
ساحة الطهايِر لا ساحة التحرير ... طباعة البريد الإلكترونى

السفير الأميركي ستيف جونز ، أوكلَ فخري زنكَنه  ، مقاوَلةَ التظاهرات ، في ساحة التحرير . تماماً مثل ما جرى في ساحة التحرير القاهريّة .
الفرقُ :
في مصر جيشٌ  وشعبٌ ، أجهَزا على خطّة السفارة الأميركية هناك .

الــمُـعِيبُ في الحالة البغداديّة  ، هو الاستهتار الكامل ، والسبب بسيطٌ ، فالمتعهِّد فخري زنكَنه ، له همٌّ واحدٌ وحيدٌ ، هو إهانة الشعب العراقيّ ،  و " استكرادُهُ "... لِمَرَضٍ في النفسِ لئيمٍ .
هكذا أطَّرَ فخري زنكَنه    ، تظاهرات ساحة التحرير البائسة ، بإطارَينِ :
* بيان ساحة التحرير ، كُلِّفَ كتابتَه ، لوطيٌّ اسمه أ . عبد الحسين .
* نشيد ساحة التحرير ، كُلِّفَ كتابتَه ، لوطيٌّ اسمه رياض النعماني ، الملقّب ( أُمّ عادل ) .
هكذا استوى الأمر :
لوطيٌّ إيجابيٌّ
ولوطيٌّ سلْبِيٌّ .

ستيف جونز مرتاحٌ الآن .
لُوطيّانِ يقودان الناسَ إلى المتاهةِ .
فخري زنكَنه قبضَ أجورَ مقاولتِه .
أمّا القشامرُ  ...
تُفْ على قومٍ لن تقومَ لهم قائمةٌ !

لندن 12.10 .2015

 
jarar.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث