الثلاثاء, 21 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 133 زائر على الخط
مجلس المحكوميــــن طباعة البريد الإلكترونى

ملك العراق الأميركي ، بريمر الثالث ( هاشميّـونا لم يتجاوزوا في العدّ الرقم 2 ) ، نثَــرَ كنانته ، لا ليختار الأصلبَ مكسِــراً  ( كما فعل الحجّــاجُ ) ، وإنما ليختار الأوهى عوداً ، والأهونَ مكسِــراً ، من أولئك
الذين لم يجرؤ واحدٌ منهم على الخروج من غرفته المحصّــنة إلى الشارع ولو أمتاراً إلاّ تحت حراسةٍ أميركيةٍ ،
ولم يتنقل أحدهم إلاّ بمركبةٍ أميركيةٍ مصفّحةٍ أو غير مصفّــحة ، ولم يستعمل أحدهم إلاّ جهاز الهاتف الأميركي

النقّــال ، أسوةً بالمارينز ، سادتهم ، وأولياء نعمتهم ، وحماتهم من غضب الشعب العراقي.
مجلس الحكم قال بريمر الثالث .
الحكومة  قال عدنان الباججي المعيّــن في هذا المنصب التافه منذ عشر سنين ( كما يشاع ) .
مجلس المحكومين أقول أنا .
تُرى ، من يعِـيْـنُ ذا الثمانين في محنته؟
من يقول له إن " نادي العلوية " هو مكانه اللائق؟
سوف يجلس في النادي ، وهو ينهل ، متمهلاً ، كأس الويسكي ، ويمسح عن جبهته عرقاً خفيفاً  ، ولسوف يرى النهر ، قبالته ، هادئاً أو دافقاً ، شأنه منذ قرون … يحمل الشجر والسمك والبشر ، ماضياً بهم إلى النسيان العظيم .
لماذا يريد عدنان الباججي أن يُـذْكَــر ؟
أعني : لماذا يريد أن يُذكَـرَ مقروناً إلى هذا المستنقع السياسي؟
يقول الشاعر القديم : إن الثمانين ، وبُـلِّـغْـتَـها     قد أحوجتْ سمعي إلى ترجمانْ
ألم يسمع شيخُنا هديرَ الشارع؟
يقال إن الجلبي كان الطائرَ الطُّـعْـمَ .
أهذه ، إذاً ، اللعبةُ ؟
مجلسٌ يقدم النصحَ والمشورةَ … لمن؟
كأن بريمر الثالث محتاجٌ إلى نصيحةٍ ، كأنه لايعرف القتل والقتال …
أنت ومجلسك من صنع الإحتلال . والمقدمةُ الغلطُ تنبني عليها نتائجُ أشدُّ غلطاً . أنت ومجلسك لن تتقدما خطوةً في الديمقراطية لأنّ بريمر الثالث لا يعترف بحقّ الشعب العراقي في الإنتخاب ، أمّـا الهيئات المجردة من الصلاحية التي فُرِضتْ هنا وهناك ، وسُــمِّيَ أعضاؤها تسميةً  ، فهي العنوان البارز للممارسة " الديمقراطية" البريمريّـة .
اترُكْ ، ايها الشيخ ، هذه المهزلة المريرة .
اتركْــها للضباع !

                                         لندن  9 / 7 / 2003

اخر تحديث الثلاثاء, 16 مارس/آذار 2010 11:40
 
damabada.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث