الجمعة, 24 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 899 زائر على الخط
الحكومة تتظاهر ، والقشامِرُ يُقتَلون ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
مهزلة " ساحة التحرير " ، لا أعجبَ منها ولا أغربَ ...
حكومة الاحتلال ، ومتعهدو التظاهرات ، أمثال فخري زنكنه ، يلفِّقون الجُمُعاتِ ، والشعاراتِ ، والشعائرَ.
الحوّامات العسكرية تحوم ، والصوَرُ تعومُ ..

و القشامرُ يملأون المشهدَ ، ضاحكينَ .
لا أحد يقول : لِمَ هذا الحشدُ ؟
تأييداً لبائع الكبّة ؟
نزهةً مدفوعةً ؟
تضليلَ ذاتٍ متعمَّداً ؟
الـمُشكِلُ أن جهاتٍ تريد أن تمضي بعيداً في التضليل ، حدَّ اغتيال بعض القشامرِ المساكين .
هادي المهدي ، قشمرٌ سابقٌ ...
جاء به فخري زنكنه ، وحشُ الاحتلالِ ، من منفاه الأوربي ، ليقتلَه في لعبةٍ من " ساحة التحرير " سابقةٍ.
والآن ... تمَّ اغتيالُ عددٍ من القشامرِ .
إلى كم سيمضي وحوشُ الاحتلالِ ، في ألعابهم ، جرائمِهم ؟
وإلى متى سيظلُّ الناسُ مستغفَلين ، مغفّلِينَ ، في المستعمَرة التي تُسْمى عراقاً ؟

لندن 03.09.2015

 
Saadi in a syrian cafe.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث