السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 389 زائر على الخط
شـايُ سمرقَند طباعة البريد الإلكترونى

Le The' de Samarcande

Image

قصيدةٌ للشاعر البرتغاليّ الصديق نونو جوديس
" أصدرت دار لافوغرَيه الفرنسية مؤخراً مجموعةً شِعرية جديدة لنونو جوديس ، باللغة الفرنسية ،
وقد تلقّيتُ قبل أيامٍ نسخة من الديوان الجديد ، أرسلَها إليّ نونو جوديس . قصيدة " شاي سمرقند"
التي أُقَدِّمُ ترجمتي لها ، هنا ، هي من قصائد هذا الديوان " .

*
في زُقاقٍ من  أزقّةِ سمرقند ، قابلْتُ المَنِيّة .
نظرتْ إليّ كأنّها لم ترَني .
التحقتُ بها ، وسألتُها إنْ كنتُ أنا مَن تبحثُ عنه .
لكنها استدارتْ  ، مُشِيحةً عني
وعبرتْ إلى الجهةِ الأخرى
وقطعت الزقاقَ
فغابتْ عن عينَيّ .

وفي أحد الأيّامِ
حين جاءتْ إليّ ، في زُقاقٍ من سمرقندَ
تصرّفْتُ كأنني لم أرَها من قبلُ .
وحين سألتْني إنْ كانت ، هي ، مَن أنتظرُ
أشحتُ عنها
وعبرتُ الزُقاقَ ، حتى غابتْ عن نظَري .

ولأنّ سمرقندَ ليست أفضلَ مَلْقىً لي مع المنيّةِ
أو مَلْقىً للمنيّةِ معي ...
قلتُ : لنذهبْ إلى تاجر سجّادٍ
نتفكّرُ في أيّ مكانٍ
في الطرفِ الآخر من العالَمِ
فرُبّما التقَينا ، هنالكَ .

لكنّ المنيّةَ قالت لي
إن الطرفَ الآخرَ من العالَمِ بعيدٌ جدّاً .
كما أنها سارتْ طويلاً لتَبلُغَ مَن عليها أن تبلغَه .
وبينما كنّا نحتسي الشاي بالنعناعِ
ونتحدّث عن حياتنا ،
سقطَ تاجرُ السجّادِ ، ميْتاً ، أمامَنا
بينما كان يَبْسِطُ سجاجيدَه ...

------------
تمّت الترجمة في لندن  ، يوم 23.08.2015 .
فضّلْتُ استعمال المنية بدلاً من  الموت ، اعتباراً لخصائص الثقافة اللاتينيّة.

 
Baghdad Cafe.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث