الثلاثاء, 21 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 110 زائر على الخط
فُقاعةُ " ساحة التحرير " انفقأتْ ! طباعة البريد الإلكترونى

Image


سعدي يوسف
مثل ما كان متوقَّعاً ، لم يكن في " الساحة " أمسِ ، الجمعة ، سوى أعدادٍ محدودة ؛ كما أن الحديثَ عن امتداداتٍ للإحتجاجاتِ في مدُنٍ غير بغداد ، كان فارغاً بالفِعل.

والحقُّ أن أيّ انتقاضٍ أو انتفاضٍ ، له آليّاتُه ، وهي آليّاتٌ مفقودةٌ في الحالة المعنيّة ؛ منها صدقيّةُ التحرّكِ ، وإعلانُ القيادةِ ، وملموسيّة الشِعار .
ما جرى ، أمسِ ، لم يكن سوى استمرارٍ في العملية الشائنة لاستغفال الشعب العراقي ، واعتبارِه قَشْمَر.
وثمّتَ تفصيلٌ صغيرٌ أعتبرُه خيطاً يؤدِّي إلى ملموسيّةٍ :
كاتبُ بيان" الساحة " ، عميلٌ مزدوجٌ لدى فخري زنكنه والحكومة . هذا العميل المزدوج لوطيٌّ
معروفٌ ، اسمه  أ. عبد الحسين .
من المؤلِمِ أن يُغَرَّ مواطنون شُرَفاء بالخديعةِ ، وأن يُغَرَّرَ بهم  على هذا النحو الخطِر ...

لندن 08.08.2015

اخر تحديث السبت, 08 غشت/آب 2015 11:37
 
akeer.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث