السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 345 زائر على الخط
يراهنون على أن شعب العراق ... قَشْـمَـر ! طباعة البريد الإلكترونى

Image


سعدي يوسف
بائع كبّة ، بريطانيّ الجنسيّة ، اسمُه حيدر العبادي ، رئيس وزراء .
مخضرمٌ فاشلٌ، بريطانيّ الجنسيّة ، اسمه فؤاد معصوم ، رئيس جمهوريّة .
جاسوس إسرائيليّ ، اسمه مثال الآلوسي ، نائبٌ شيوعيّ .
قحبةٌ عوراءُ ،  أمستْ " تيريزا العراق " .

شوفينيّ حاقدٌ على العرب ، اسمه فخري زنكنه ، يدّعي أنه راعي الثقافة في أرض الرافدَين.
لصٌّ ومقامرٌ محترف اسمه هوشيار زيباري يتولّى وزارة الماليّة .
مخْبِرٌ لدى الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية ، اسمه عادل عبد المهدي ( المنتفجي ) وزير نفط .
إلى آخر القائمة التي ليس لها آخِر ...
*
واليوم :
توزِّعُ الشرطةُ قناني الماء البارد ، على " متظاهرين " في ساحة التحرير .
بل أنّ أناساً ، في السويد ، صاروا يتلهّفون على الإنضمام إلى " متظاهري بغداد " ، ومن بين هؤلاء مثقفون كانوا معروفين يوماًما ، في العراق .
*
" متظاهرو ساحة التحرير " ، خلطةٌ ليس لها مثيل إلاّ لدى الخبراء في تزوير العلاقات العامّة :
هم ، بين مستأجَرين ، و مخدوعين، و وكَلاء شرطة وأمن ، وقشامِر .
الرصاصُ أُطلِقَ على متظاهري المدَينة  ، وأدّى إلى قتلٍ .
الرصاص أُطلِق على متظاهري النجف .
" متظاهرو ساحة التحرير "  هم متظاهرو الحكومة الفاسدة ، ذوو قناني الماءِ الباردِ التي وزّعتْها الشرطة.
*
العجيب أن " طريق الشعب " وقفت ضدّ متظاهري المدَينة ، ثم وقفتْ مع متظاهِري الحكومة .
*
الأبواق التي يتولاّها أمثال جمعة الأعور ، وإسماعيل زاير ، ومنعم الأعسم ، ظلّت تهتف للديمقراطية التي جاء بها بائعُ الكبّة البريطاني ...
*
يقول المثَل : ردِّد الكذبةَ ، حتى تصدِّقَها أنت !
*
أمّا الناس ...
أمّا الشعب ...
*
حكّام العراق الخوَنة ، عملاءُ الاحتلال ، اعتبَروا الشعبَ العراقيَّ ، قشْمَرْ .
والبدايةُ :
آنَ سمَّوا  الاحتلالَ ، تغييراً .
البدايةُ أيضاً :
آنَ ادّعى العملاءُ أنهم آلُ البيت .
*
شعبُ العراقِ لن يكونَ  قشْمَرْ !

لندن في الخامس من آب 2015

 
baidaan.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث