الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 83 زائر على الخط
خَوَنةُ الشيوعيّة يتولّونَ الإعلامَ الرسميّ في العراق المحتلّ طباعة البريد الإلكترونى

Image


سعدي يوسف
لم يَحْدُثْ ، البتّةَ ، في تاريخِ الإنهياراتِ السياسية لأحزابٍ راديكاليّةٍ ، مثلُ ما حدثَ في العراق ، منذ 2003.
الشيوعيّون صاروا  أدلاّءَ للغزاةِ . وما سُمِّيَ  " قريةً عراقيةً " يتدرّبُ فيها الغزاةُ على التعاملِ مع العراقيّين ، كان يتولّى شأنَها شيوعيّون عراقيّون . والمتدرِّبون الأوائلُ على الإعلام الإستعماريّ ،  في الولايات المتحدة ، قُبَيل الاحـتلال كانوا شيوعيّين .

والآن  :
يتولّى خونةُ الشيوعيّة ، الإعلامَ الرسميّ في العراق المحتل ...
" طريق الشعب " الصحيفة الأولى التي صدرت صبيحة الاحتلال ، لم تقُلْ كلمةً واحدةً ضد الاحتلال .
بل أن الخائن مفيد الجزائريّ أوكله بريمَر بوزارة الثقافة التي سمحتْ بنهب المتحف العراقي . وهو الآن يدير مخزناً في براغ لبيع السجّاد الإيراني ، بعد أن باع وطنَه .
" المدى " التي يتولّى شأنَها القوميسارُ الثقافي للإحتلال ، فخري زنكنة ، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي ، تكاد تلتهم الأخضر واليابس ، خدمةً للاستعمار ...
" الصباح "   ، صحيفة الاحتلال الرسميّة ، تولّى شأنَها جمعة الحلفي ، المعروف بجمعة الأعور ، قبل أن يتولّى أمرَها  الآن ، منعم الأعسم ، المنسِّق العام للتيّار الديموقراطي ، أضحوكة ما يدعى الحزب الشيوعيّ العراقيّ .
" الصباح الجديد " التي تأسّستْ بعد أن طُرِد إسماعيل زاير من " الصباح " الأولى ، يتولّى شأنَها خائنٌ آخرُ للشيوعية  هو إسماعيل زاير نفسُه !

برشلونة 13.07.2016

 
Arwad.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث