السبت, 18 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 465 زائر على الخط
ولكنْ كما شغلتْ نفسَها بنَحيَيْنِ أختُ بني عامرِ " الجواهري العظيم " طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
*
وقَرُبَتْ من هذه الواقعةِ ، واقعةُ ذاتِ النحيَينِ ،  وهي امرأةٌ من بني هُذيل جاءت عكاظَ ،  ومعها نَحيانِ من سمِنٍ تبيعهما ، فأتاها خوات بن جُبَير ( ر ) فأخذ منها نَحْياً ، ففتحه ، فذاقه ، فدفعَه إليها ، فأمسكتْه باليدِ الأخرى ، ثم سعى برِجْلَيها ، فجعلتْ تضطربُ ، ولا تُخْلي رأسَ النحيَينِ ، حتى قضى حاجتَه ، فقالت العرب : أشغَلُ من ذاتِ النحيَينِ .

*
الجواهري كان رئيس اتحاد الأدباء في تأسيسه الأول الفريد .
وكان " الإتحاد " يضمّ العراق كلّه  ، من مهدي المخزومي ، والحبّوبي ، وأنور المائي ، وصلاح خالص ،  وعلي جواد الطاهر .  أنا أيضاً كنت في هيأته الإدارية ، أيّام كان ألفريد سمعان محاسباً دقيقاً .
أردتُ القول إن الإتحاد كان اتحاداً بالفعل ، كان منظمةً وطنيةً ، كان خيمةً شفيفةً .
لم يكن  الإتحادُ  واجهةً حزبيةً .
ومن هنا جاء صموده في وجه الضغوط  .
ومن هنا كانت أمسياته تتألّق بالآلاف الذين يتسلّقون حتى الجدران  ، ويعتلون الأشجارَ ...
تحت نخلة الإتحاد حضر عبد الكريم قاسم احتفاءً بمؤتمرٍ .
*
الآن ...
اختُطِفَ الإتحاد .
أي أنه لم يَعُدْ خيمةً وطنيةً .
كما اختُطِف الحزبُ الشيوعيّ العراقيّ  ، من جانب جواسيس فاسدين ، اختُطِف اتحاد الأدباء .
الآن يتولّى شأنَه أناسٌ بلا شأنٍ .
*
الهجوم الأخير ، كان سبقه هجومٌ آخر ،  والسبب المعلَن :
العرَق !
*
بين العراق والعرَق ، الكثيرُ .
*
الأمرٌ ليس هنا ، بإطلاقٍ  ...
الأمرُ أن الذين أداروا  زوبعةً في فنجانٍ ، متوهِّمين تدويخ الناس بتواقيع  " الشيوعيّين "  المنبوذين ، النابذين ، في المَهاجرِ البعيدةِ ، أقول إن على من أداروا هذه الحملة المضحكة ، دفاعاً عن العرَق ، لا عن العراق ، أن ينتبهوا إلى ما هو أجدى ،  وأكثرُ إلحاحاً ...
ألم يسمعوا بأن هوشيار زيباري  يريد أن " يرهن " نفط البصرة  لدى المستثمرين المستعمرين ؟
ألم يسمعوا بأن العراقَ مستعمَرٌ ؟.
ألم ينتبهوا ، ولو لحظةً ، إلى أن واجبهم الأول ، العمل من أجل عراقٍ مستقلٍّ ، ديمقراطيّ ، حُرٍّ ؟
إن كان اتحاد فاضل ثامر الأبله ، منظمةً وطنيةً ، فعليه أن ينتخي للوطن ، لا أن يتسلّى بموفدٍ من المعصوم بالله فؤاد ، أو بطلعة مهدي الحافظ غير البهيّة ...
لكن هوشيار زيباري  ، من العائلة المقدّسة ، من أولياء النعمة ...
مَن يجرؤ على تعليق الجرس ؟

لندن  22.06.2015

 
Saadi-sketch.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث