الأحد, 19 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 109 زائر على الخط
محمد مهر الدين فنّاناً وطنيّاً رفيعاً ... طباعة البريد الإلكترونى

Image


سعدي يوسف
قبل أربع سنين التقيتُ محمد مهر الدين في عمّان .
إنه ابن مدينتي ، غادَرَ البصرةَ ، فبغداد ، مثلي ، بلا رجعةٍ  ...
جبر علوان ، وقد كان ، آنذاك ، في العاصمة الأردنيّة أيضاً ، قال لي :
سيُتعِبُك محمد مهر الدين !
لم يُتعِبْني الرجلُ .

كنا نُمضي ساعاتٍ نتحدّث عن البلد المحتلّ ، وعن دقائقَ في العمل الفنّيّ .
أعرفُ عن الرجل أنه كان رائداً في استخدام مواد مختلفة في اللوحة ، كالمقوّى ، والقماش ، والرمل .
( أحتفظُ بإحدى لوحاته في البيت الأردنيّ الذي هجرتُه ) .
لكنه حدّثَني عن بَصَريّاته .
قال لي إنه يستعين بدقة الكاميرا بعد أن كَلَّ بصَرُه .
يشتغلُ على تدقيق الكاميرا ، فيمنح هذا التدقيقَ رؤياه .
*
محمد مهر الدين له مكانُه المرموقُ ، في الموقفِ .
كان ضد الاحتلال ، منذ الوهلة الأولى ، مُعْلِناً موقفَه في أعمالٍ فنّيّةٍ متميّزة .
هو ، تماماً ، على الضدّ ، من فنّانين  عراقيّين  ، يساريّين تحديداً ، مالأوا الاحتلال ، واشتغلوا مع مؤسساته ،  وسفارات حكوماته العميلة  ...
حتى الآن .
*
حين نكتبُ تاريخَ ثقافتِنا الوطنية ، أحراراً ، في وطنٍ حُرٍّ  ، سيكون لمحمد مهر الدين ، مكانُه  الأبهى .

تورنتو  27.04.2015

 
Overcoat.JPG
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث