الثلاثاء, 21 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 206 زائر على الخط
الجُرذان لا تغادر السفينة الغارقة طباعة البريد الإلكترونى

Image


سعدي يوسف

التدهورُ المتسارعُ  في العراق المحتلّ ، يتسارعُ  بوتائر أشدّ ، حتى كأن المرء لا يعرف أين سيكون غداً .
ثمّت فوضى ليس مثلها من فوضى .
فقدانُ أمنٍ ، وقتلٌ على الهويّة .
فسادٌ ضجَّ منه حتى المفسِدون .
حربٌ أهليّةٌ فعليّة .

طائرات وجنود من أقاصي العالَم وأدانِيه تجرِّبُ أسلحتَها  على شعبٍ مسكينٍ خذلَه أهلُه.
خزينةٌ سُرِقَتْ حتى مستقبَلاً .
مزبلةٌ سياسيّةٌ تغطّي على ما كان بلداً .
لصوصٌ محترفون ، يتمتّعون بجنّةٍ يسكنها أغبياء وخانعون وخائفون .
السفينةُ تغرَق .
والكلُّ يشهدُ الغرقَ المضحِك .
لكن الجرذان ، لا تغادر السفينة الغارقة !
إنها تريد آخرَ فُتاتٍ ...
"المثقفون الشيوعيّون "  هم الجرذان الأشدّ تعلُّقاً بالسفينة الغارقة ...
انظروا إلى خدم المراكز الثقافية ( العراقية ) ...
انظروا إلى جواسيس سفارات النظام المنهار ...
أليسوا من " الشيوعيّين " ؟
من المؤسف ، حقاً ، أن يكون بين هؤلاء ، فنّانون ، كانوا فنّانين يوماً ما ...
هل الجاسوسيةُ مفخرةٌ في العراق المحتلّ ؟

لندن 11.12.2014

 
3cities.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث