الجمعة, 17 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 345 زائر على الخط
عن الكُنى والألقابِ والكُبّةِ وأهلِها ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

تقول الشاعرة العربية القديمةُ :
أكْنِيهِ حين أناديهِ لأُكرمَهُ    ولا أُلَقِّبُهُ ، والسوأةُ اللقَبُ
وفي روايةٍ أخرى :
أكْنيهِ حين أناديهِ لأكرمَهُ     ولا ألقِّبُهُ ، والسوأةَ اللقَبا

*
والحقُّ أن العرب تُعنى بالكُنى والألقابِ ، لكنها ( أي الأمّة العربية ) تتواضعُ في الانتساب ، بل تفتخرُ في الإنتساب إلى المهَنِ والحِرَف ، وربّما كان مرَدُّ ذلك أننا بُداةٌ ، والحِرفةُ لها شرفُ كلِّ جديدٍ ، لذا كان الناسُ يتشرّفون بالإنتساب إلى حرفةٍ .
وهكذا كان الفرّاء ، والكسائي ، والخبز أرزي ، والبطّيخي ، والساعاتي ( مؤخراً ) ، والباججي ، والجادرجي،
والدملوجي ... إلخ .
لكنّ حيدر العبادي له شأنٌ مختلفٌ :
كان يصنع الكبّةَ ، منزليّةً ، بمساعدةٍ من حرَمِهِ ،  ويوزعُها على منافذَ لندنيّةٍ ، بعضُها تابعٌ لحزب الدعوةِ ،
مثل تعاونيّة بريفيل
Perivale
إسهاماً منه في نضال حزبه ، وهو يتأهّلُ ، بريطانيّاً ، ليحكم جمهورية الموز العراقية .
إذاً :
كيف ننسبه إلى مهنته : صانع كبّة ماهراً بمساعدة زوجته ؟
أم عبقريّ إلكترونيّات مثل ستيف جوبز ؟
*
أهل الكبّة في العراق مشاهير ؛ هناك كبّة السراي .
وحيدر العبادي في سراي الحُكم .
لكن صاحب كبّة السراي ذات الشحم الوفير والمصارين سوف يحتجّ حتماً !
يتسمّى ، حيدر كبّة ؟
لكن آل كبّة سوف يحتجّون ...
لقد كان منهم وزيرٌ يوماًما ، في أواخر الأربعينيات ، هو محمد مهدي كبّة ، رئيس حزب الاستقلال ، ووزير التموين ، الذي قال عنه الشاعر الشعبي ، الخصيبي ، صديق بدر شاكر السياب ، عبد
 الدايم :
مبارك مهدي بو كبّة   تاخذ كلْ شهَر ضَبّةْ
مبارك صرت بالتموين  حتى تجهِّز إلنا  طحين
أبيض خالي من الطين   تعوفه النعجة الجربةْ
مبارك مهدي بو كبّة !
*
إذاً ...
ما العمل ؟
هذا سؤال لينين ... ( أبعدَ الله شرّهُ عنك ! )
*
عليك ، ياسيّدي ، بالألمان  ...
ألم يكن اسمُ بطلهم في سباقات العالَم : شوماخَر ( أي القندرجي ) ؟
وماذا في الأمر ؟
أليس عميد الأغنية العراقية مثل شوماخر ، قندرجيّاً ؟
*
لنتركْ هذا الكلام .
ويا عزيزي حيدر ، لتهنأْ بك العبادُ والبلادُ .
ولتكُنْ خيرَ خلَفٍ لخيرِ سلَفٍ .

لندن  14.08.2014

 
Saadi at the ARK.JPG
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث