الإثنين, 20 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 235 زائر على الخط
غلامٌ سـعوديٌّ رئيساً لأرضِ السّوادِ طباعة البريد الإلكترونى

الفأرُ  بول بريمــر  ، قبل أن يتمّ فراره من أرض العراق ، وضع َ ما توهَّــمَ أنه سيظل  مِيســمَــه :
اللعبة المضحكة للسيادة .
ويومَ جاء الأخضر الإبراهيمي إلى أرض السواد ، مدججاً  بأوهامه ( على غير عادته ) ،  حاولَ أن يقدِّم رؤيةً معينةً ، لكنه اصطدمَ  _ بالرغم من تواضع رؤيته _ بالأوامر التي لا يمكن أن تُــرَدَّ ، أوامرِ الإدارة الأميركية ، حتى لو جاءت  ، بطريقة غير مباشرة ، عبر قنوات كوفي عنان ، غيرِ المغلوب على أمره ، إن شئنا الدقّـــة .
الأوامرُ كانت تقضي بأن يظلَّ العراق مستعمرةً .

لكنّ الكلام الذي سيظل تصديقُــه مرهوناً بمملكة الدجاج ، عن سيادةٍ ، وتسليم سيادةٍ ، له مستلزماته ، أي أن له مستلزمات النقيض .
وهذا ما حدثَ بالضبط.
هذا ما حدثَ بالضبط ، حين جاؤوا ، اليومَ ، بالغلام السعوديّ ، غازي عجيل الياور ( أيّ مَـعَـرّةٍ ! )  ليكون رئيس أرض السواد.
الحَــقُّ أن أرضَ السواد هي العراق الأوّل .
والعراق ُ ، كما هو معروفٌ ، عراقان : عراق العرب ( أرض السواد )  ، وعراق العجم ( الجبل وما يليه ) .
الحكومة التي نصّـبها الإحتلالُ ليست من أرض السواد .
فإنْ أردنا الدقّــةُ أسعفتْــنا كثيـراً :
المجرم ، مجرم 1963 ، إياد علاّوي ، ليس عراقيّ الجنسية حتى الآن .
هوشيار زيباري ، عميلٌ قديمٌ لأكثر من جهازٍ ، وليس عراقيّ الجنسية حتى الآن .
لا أريد أن أمضي في تفصيلٍ هو أكثر من معروفٍ ( أترك لـمؤرخي السياسة هذه الـمهمّــة ) .
لكني أريد أن أقول شيئاً بصدد الإهانة التي وجّــهها الفأرُ  بول بريمــر إلى الشعب العراقي  ، في أرض السواد وفي خارجها ،
حين عيّــنَ  غلاماً سعوديّــاً  اسمُــه غازي عجيل الياور  رئيساً لأرض الســواد :
هذا الغلامُ الذي ألبستَه ، بدلَ الـ "تي شيرت " كوفيّـةً حمراءَ من شَـمّـر ، وعقالاً ، ســوفَ يرى
هذا العقال وقد انحدرَ من رأسه إلى عنقه .
زعَــم الفرزدقُ !

لندن 2/6/2004

 
muchtaraty.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث