الثلاثاء, 21 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 286 زائر على الخط
لا تقتلوا الشهرستاني ! طباعة البريد الإلكترونى

يبدو أن المستعمِـرين ، شــرعوا يفكرون مرّتين قبل أن يُـقْــدِموا  على أمرٍ يظنونه ذا مغزىً .
والمـلحوظُ ، في الفترة الأخيرة ، يأسُــهُـم من عملائهم الفندقيين ( نسبةً إلى فندقَي الهيلتون متروبوليتان ونوفوتيل اللندنيين ، حيثُ أقيمت حفلاتُ الدعارة السياسية ، تمهيداً للإحتلال ) ، ومحاولتهم إبعادَ الشبهةِ عن نواياهم ، باستبعاد هؤلاء العملاء ، ولو إعلاميّـاً ،  والإستعانة بالأخضر الإبراهيمي ليدبِّــر صفقةً تحفظُ ماءَ الوجهِ والسيطرةَ المطْـلقةَ في آنٍ ؛ صفقةً مَـعْـنيّـةً بالـمَـظهر لا بالـمَـخبر ، وهذا هو أقصى ما خُـوِّلَـهُ الرجلُ ، إن أردنا الدقّــة .

من هنا جاءت لعبةُ الأوراق الـمهترئة ذات الوجوه الكريهة المعروفة ، والدائرين معهم في دائرة العار  : لعبة الحيّـة والدّرَج …
لن يتغيّــر شيءٌ :
عساكر الإحتلال ، باقيةٌ مع تعزيزٍ .
الضباط السياسيون يشرفون على الصغيرة والكبيرة في الإدارات .
ثروة العراق البترولية والأمور الـمالية بأيدي المستعمِـرين .

*
لِـمَ هذه الضجةُ إذاً ؟
لِـمَ الذهابُ إلى مجلس الأمن ؟
أهذا كله كلامٌ فارغٌ ؟
أعتقدُ أن الأمر خطيرٌ جداً …
وهو بالبساطة كلِّـها : الإنتقال من مرحلة الإحتلال إلى مرحلة الإستعمار .
ولأنّ العهد الإستعماري سيكون طويلاً ( كما يتمنى أصحابُه ويمهِّـدون ) ، فالحاجةُ تكون ماسّـةً ، الآن ، إلى قرارٍ دولـيٍّ ، يضمن تغطيةً قانونية للعملية الإستعمارية .

*
لكنْ ، ما دخْـلُ الشهرستاني ( الخبير النووي ) ، في هذا ؟
إنه الآن خارج الصورة ؛ مهتمٌّ بتعليم شباب كربلاء على الكومبيوتر … وخيراً فعلَ .
المستعمِـرون يبحثون عن وجهٍ نظيفٍ للتســتُّـرِ على لعبةٍ قذرةٍ .
لقد يئسوا من وجوه عملائهم الكريهة ، ولا يجدون حرجاً في إحراج رجلٍ نظيفٍ ، خدمةً لمصالحهم ، ولو أدّى ذلك إلى تعريض حياة الرجل للخطر ، في مثل هذه الظروف .

لندن 26/5/2004

 
jarar.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث