الجمعة, 24 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 475 زائر على الخط
ابن التي ... هوشيار زيباري ! طباعة البريد الإلكترونى

لا أدري كيف طار سريعاً ، و خفيفاً ، مثل عصفور ، إلى كابول ، العاصمة الأفغانيّة  ...
لماذا ؟
ليس في كابول عواهرُ ليلٍ
ليس في كابول نوادي قمار
ليس في كابول قوّادو ليلٍ ...
إذاً

لماذا أسرعَ ابنُ التي ...  ، هوشيار زيباري ، إلى العاصمة الأفغانيّة ؟
ولستُ أدري إنْ رافقَه إلى أفغانستان ، تابعُهُ ، الشيوعيّ ذو القرنين ، لبيد عبّاوي .
تقول وكالات الأنباء :
ذهب يحثّ الحكومة الأفغانية على توقيع اتفاقية الأمن المتبادَل مع الولايات المتحدة .
 وقال : إن العراق لا يزال بحاجة إلى الجيش الأميركي لضمان أمنه  !
الخبر صحيحٌ تماماً .
والسؤال :
أهو مكلّفٌ من سادته  ؟
والسؤال الثاني :
أيصحُّ أن يتولّى عميلٌ أميركيٌّ ، سمينٌ ، وتافهٌ  ،  اسمه هوشيار زيباري ، وزارةَ الخارجية ،
حتى وإن كان العراقُ محميّةً  ؟
اللعنة !
لكأنني أتقيّأُ الآن ...

لندن 02.12.2014

اخر تحديث الثلاثاء, 03 دجنبر/كانون أول 2013 11:37
 
amtanan.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث