الثلاثاء, 21 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 234 زائر على الخط
إنهم يتذكّرون ، الآن ، بلداً اسمُه عراق ... طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف

منذ دهرٍ ، بعد أن استقرّ الاحتلالُ ، ونصّبَ حكوماته العميلة من المعمّمين الكفّار ،  لم يعُدْ أحدٌ ،  يهتم بتلك البقعة التافهة ، وبأهلها زوّار المقابر ، آكلي الرزّ  بالحمّص واللحم المثروم ...
أعني بالبقعة : العراق .
الكُتّابُ ، من عراقيّين ، وعرب ، وأوربيين ، وأميركيّين ، صاروا يلاحقون أدقّ التفاصيل عن سوريا : أيّ مدرسةٍ قُصِفَتْ ... أي مئذنةٍ هدمَها بشّار الأسد ... إلخ
تماماً ، كما فعلوا ، عشيّة غزو العراق.

المشكلة الآن ، أن القتلى اليوميّين في العراق ، فاقوا عدداً حتى الأرقام المبالَغ فيها عن القتلى في سوريّا !
في أيلول هذا ، فقط ، قُتِل ألف عراقيّ ، وجُرِح حوالي أربعة آلاف .
مَن يقتل مَن ؟
لا أظنّ العراقيّين المساكين مولَعين بالقتل .
إذاً ... مَن ؟
أقولُ بلا تردُّدٍ  : إن القتَلة هم ذوو العمائم القذرة .
ابتداءً  من السيستاني ( هذا هو اسمُه ؟ )
حتى الغلامَين : عمّار ومقتدى .
محكمة الأولد بيلي اللندنية تحكم  في نيسان بالسجن على تاجر أجهزة كشف المتفجرات المزيّفة ، بينما حكومة ذوي العمائم النتنة ، ظلّت تستخدم هذه الأجهزة حتى الآن ، ممّا تسبّب  في مقتل حوالي خمسة آلاف عراقيّ مسكين .
التاجر الإنجليزي  الشاطر ربح 75 مليون استرليني . باع لُعبةً كلّفة الواحدة منها  عشرون استرلينيّاً ، بسبعين ألف استرلينيّ !
*
هؤلاء العملاءُ ذوو العمائم  ...
ينبغي أن يُحاكَموا
وأن يُشنَقوا بعمائمهم ذاتها .
تُنزَعُ عمائمُهم في البداية ، ليرى الناسُ أيّ أفاعٍ وتماسيح وذئاب وديدان  تحتَها .
ثمَّ تُلَفُّ حول أعناقهم السمينة بدل الأنشوطة .
*
مَن يتذكّر العراق الآن ؟
 لندن     03.10.2013

 
Baghdad Cafe.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث