الخميس, 23 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 108 زائر على الخط
العبيدُ أكثرُ ضراوةً من الأسياد طباعة البريد الإلكترونى

سعدي يوسف
لَكأنّ ابراهام لنكولن لم يكُنْ ،  حتى مع فيلم سبيلبرج !
كأن تحرير الزنوج كان خطأً تاريخيّاً ...
كأنّ والتْ وِيتمان لم يكتبْ " أوراق العُشب " .

وإلاّ  كيف  يتقدّم زنجيّان ، اسيادَهم البيضَ ، في قتل غيرِ البِيض ( نحن العرب مثلاً )  ؟
كولِن باول ، الكاذب الأكبر ، الزنجيّ المحرّر  ، كان وراء استباحة العراق في 2003
باراك أوباما ، المتشدِّق الأكبر ، الزنجيّ المحرَّر مع امرأته  مبشيل ( حمّالة الحطب ) يريد
أن يستبيح سوريّا  ، ويسبي نساءَها ، ويجعل أعزّةَ أهلِها أذِلّةً ، كما فعلَ سلَفُهُ الأسودُ
كولِن باول ، في العراق .
اللعنة !
العمى !
لا أريدُ أن استعيد المتنبي .
أريدُ أن أقولَ إن الانتقال من العبوديّة إلى الحريّة ليس سهلاً.

ميونيخ   09.07.2013

 
Overcoat.JPG
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث