الثلاثاء, 21 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 120 زائر على الخط
محاولةُ اندماجٍ طباعة البريد الإلكترونى
 


قد قلتُ أمضي اليومَ  ( طقسٌ تافهٌ ) لأطوفَ  حول بُحيرةِ البطّ .
 انتبهتُ : وأيُّ معنىً أن أكونَ هناكَ ؟
لا البطُّ الذي يُسْمى يناسبُني ، و لا الماءُ الذي يجري هنالكَ ، مائيَ .
 الأشجارُ ( عرّاها الخريفُ )
أظنُّها نخلاً ؟
وهذا الطيرُ ؟
لو أرخى ببغدادَ الجناحَ ، لكان مأكولاً ...
وهذي النسوةُ  الخفِراتُ  لو كُنٌَّ انتقلْنَ إلى " الرشيدِ " مع الكلابِ  ، لكُنَّ بضعَ رهائنَ ...
يا ويلَتي !
والآنَ
هذي اللحظةََ
استحيَيتُ من أمري ...
مرّتْ بي فتاةٌ ذاتُ كلبٍ يشبِهُ العصفورَ:
Good morning!
أقولُ لها : صباح الخير !
بالعربيّةِ ....
الكلبُ الذي يبدو كعصفورٍ يقولُ مُرَحِّباً بي :
صباح الخير !
Good morning!

ولكنّ الفتاةَ تسيرُ ، شامخةً ، تجُرُّ الكلبَ
لم تعبأْ بأن تلقى التحيّةَ ...
لم تعبأْ بأنّ الكلبَ ظلَّ ، على طريقتِهِ ، يؤدّي لي التحيةَ ...
................
................
................
أيُّ طقسٍ تافهٍ !

لندن 19.11.2011

 
3cities-1.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث