الخميس, 23 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 64 زائر على الخط
الخوَنةُ ، خدمُ الجنرال المتقاعد غارنر مسؤولون عن مذبحة الفلّـــوجـة طباعة البريد الإلكترونى

أمس ، في الثامن والعشرين من نيسان ، وفي قاعة مؤتمراتٍ باذخة ، استدعى الجنرالُ المتقاعد غارنر  ( حاكم العراق العام )  ، عدداً من الخونة ، فالاشا ومحليين  ، ليبصموا على إعلان الإستسلام ، الإعلان الذي لم يجرؤ عسكريّ على توقيعه ، بعد أن اختفى صدّام ، الآمرُ الأول بالإستسلام في حرب الخليج 1991- 1992 .
والحقُّ أن أولئك المستدعَين ، هم أمشاجٌ عجبٌ : قتلةٌ بعثيون ، رجال دين فاسقون ،  متدربون قدامى لدى وكالة
المخابرات المركزية ، مجنّـدون جددٌ من سارقي المصارف والمتاحف ، تائهون باحثون عن مشترٍ ،  مغامرو سياسةٍ

قليلو التجربة …إلخ .
لكن أمراً استرعى انتباهي في " لَـملوم " غارنر . قيل إن حزب الباججي ، حزب ( المستقلين الديمقراطيين! ) ، لن
يبصم مع غارنر ، لكنّ الواشنطني ( نسبةً إلى واشنطن ! ) أيهم السامرائي ، الذي ترأسَ جلسة الحزب في فندق نوفوتيل اللندني ، وكان في منتهى عدم اللياقة ،  حضر استدعاءَ غارنر ، وبصمَ مع الخونة الآخرين على وثيقة الإستسلام التي منحت الأميركيين السلطةَ الأمنية الكاملة على كامل التراب العراقي ، ومهّــدت السبيل لإقامة
مكاتبَ محليةٍ لمأمورين ينفذون إرادة جيش الإحتلال ، تحت تسميةٍ مضللةٍ للدجاج ، هي : الحكومة المؤقتة.
لقد هرِم الجلاّدُ الأول ، صدام حسين ، بعد أن قتل حرباً وإعداماً ، مليونين من أبناء الشعب العراقي ، والآن يأتي
الجلادون الجدد ، من أمثال أيهم السامرائي ، ووفيق السامرائي ، ومشعان الجبوري ، وسعد البزاز ، وسائر الحثالة ،
ليواصلوا مسيرة القتل والخيانة …
هؤلاء الذين وقّـعوا وثائق غارنر ، هم المسؤولون أولاً عن مذبحة الفلوجة ، التي قضى فيها العشراتُ من أبناء شعبنا ، بالرصاص الأميركي .
مسؤولون لأنهم نفّذوا الأمرَ بأن يكون الأمن بيد جيش الإحتلال .
ولسوف يحاسَـبُ هؤلاء الخونة.
وإنه لَـيومُ حسابٍ قريبٌ ، بل أقربُ مـمّـا يُظَــنُّ .
الدم العراقي ليس رخيصاً إلى هذا الحدّ …

لندن 29 / 4 / 2003

 
loin.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث