الأربعاء, 22 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 1157 زائر على الخط
حُريّةُ الذِّهنِ بأحمرِ روزا طباعة البريد الإلكترونى

في ذكرى روزا لوكسمبورغ 1871-1919
Freedom of Mind in Rosa

شِعر : جوان ماكنلي      ترجمة: سعدي يوسف
ما زلتُ جثّةً
هامدةً تماماً .
وحشيةً كانت العاصفةُ
أشدَّ وحشيّةً ممّا تصوّرتُ
آنذاك
آنَ كان عملي هو الكلّ
آنَ شعبي
هو الكلّ .

الآنَ أطفو إلى سطح الماء
ببطءٍ شديدٍ
في صمتٍ شِبْهِ مُطْبِقٍ
بعد انتهاء الفظاعات
الفظاعات حتى في استفاقتي –
أنا لا أقدرُ أن أمنعَها .
الآنَ أتحرّكُ
جيئةً وذهاباً
حبيسةً في القاعِ
كأنني أدورُ في قِدْرِ ســاحرةٍ .

كم سأظلُّ هنا ؟
قبلَ أن أكونَ حقّاً ؟

مرميّةً
مثلَ لحمٍ متعفِّنٍ
مُختَرَمةً بالرصاصِ
سَـليخةً
في أعماقِ الشتاءِ .
أنا ، الآنَ ، أطفو
تحتَ سِتْرِ الظلامِ
وحيدةً
في الماءِ المتجمِّدِ
بمنأىً عن الفوضى
وحَمّامِ الدمِ
والاصطياد :
الأغاني الشرّيرة
اختفتْ.
حملاتُ الحِقْدِ
ابتعدَتْ.
أهازيجُ القتلِ
تلاشَتْ.

سليمةَ الرأسِ
أطفو وأتأمّلُ :

لن  أكونَ في ما مضى
أنا الآن
وسأكونُ في ما بَعدُ.
مختلفةً
أُفَكِّرُ
بالناسِ
بالحيوانِ ، بالعدالةِ
بالعالَم .
عملي ؟
لم يُنجَزْ كما أردتُ –
فجْرُهُ ينتظرُ .

البوصلةُ تؤشِّــرُ
إلى اتجاهاتٍ جديدةٍ
أنا مستيقظةٌ
أنهضُ إلى الشمسِ
وأخطو قُدُماً
أُديرُ رأسي
وألتفتُ إلى الوراءِ
وأرى :
كثيرون يتبعونني
إنهم  الطُّـلَقـاءُ .


غْـرِمزْبِي ، تموز 2007
( مترجَمة عن الأصل الألمانيّ الذي كُتِبَ ببرلين في يناير 2004 )

Image
 

روزا الحمراء

اخر تحديث الخميس, 23 دجنبر/كانون أول 2010 21:42
 
akeer.jpg
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث