الأربعاء, 22 نونبر/تشرين ثان 2017
الرئيسية
سيرة ذاتية
الاعمال الشعرية الكاملة
قصص قصيره
ديوانُ الأنهار الثلاثة
جِـــــــرارٌ بِلونِ الذهب
الحياة في خريطةٍ
عَيشة بِنْت الباشا
قصائـدُ هَـيْـرْفِـيــلْـد التلّ
طـيَـرانُ الـحِـدْأَةِ
الخطوة السابعة
الشــيوعــيّ الأخير فقط ...
أنا بَرلــيـنيّ ؟ : بــانورامـــا
الديوانُ الإيطاليّ
في البراري حيثُ البرق
قصائد مختارة
ديــوانُ صلاة الوثني
ديــوانُ الخطوة الخامسة
ديــوانُ شرفة المنزل الفقير
ديــوانُ حفيد امرىء القيس
ديــوانُ الشــيوعــيّ الأخير
ديــوانُ أغنيةُ صيّــادِ السّمَك
ديوان قصــائدُ نـيـويـورك
مقالات في الادب والفن
مقالات في السياسة
قصائد الحديقة العامة
صــورة أنــدريــا
ديــوانُ طَــنْــجـــة
ديوان غرفة شيراز
أراء ومتابعات
البحث الموسع
English
French
المتواجدون الان
يوجد حالياً 387 زائر على الخط
مقطوعتان طباعة البريد الإلكترونى

دُرْنا ودارتْ بنا الدنيا ... وغَـرَّبْـنـا

لو كنت أدري تركتُ الـمرتجى والأمـلْ
لكنْ حبيبي ســقاني الكأسَ  دهراً ، ومَلّْ
بين الشّواطي أنادي النـاسَ ، يا هَلْ وهَلْ

مَن يسمعُ الصوتَ؟
ذابَ الصوتُ ، وارتَــحْــــنا
                  *
قالت: حبيبي ، أريدُ اليومَ تدعــو لي

خيراً ، ترى: دعوةُ العشّاقِ مسموعــةْ
أرجوكَ ، لا تنتظرْ . دنياي مَـوجوعـةْ
مَغْنى النسورِ انتهى، والقولُ بَـالُــوعةْ

أنت الـمُـغَنّي الوحيدُ .
الآنَ  غَـنِّ  لي...

برلين 22.06.2010

أرادَ الشاعرُ ( أنا ! ) ، هنا ، القولَ بأنّ الصوتَ ذا الصراحةِ  ، اختفى مخافةً.  
وأنّ القولَ  الـمُـسَـيَّـدَ  هو  بالوعةٌ ، أي حفرة  قاذوراتٍ.
والحقُّ أن تعليق الحواشـي ، كما أفعلُ الآن ، عملٌ غيرُ مستحَبٍّ  في زماننا
لكنه كان لازماً ، مُلزِماً ، في ما سلَفَ .
لماذا علّقتُ الحاشيةَ ؟ أ لأنني أردتُ أن أملأ الصفحةَ ؟

 
portrait.JPG
سعدي يوسف على الفيسبوك

اضغط هنا

فيلم " الأخضر بن يوسف "
لمشاهدة فيلم الأخضر بن يوسف اضغط هنا
المواضيع الاكثر قراءه
البحث